وعلقته ما اسود منه سوى المقل
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلاللام
- ١وَعلِّقتُهُ ما اسودَّ مِنهُ سِوى المُقَلوَوافِر دَيجورٍ عَلى الرِدفِ قَد أَطَل
- ٢بِقَدٍّ كَأَنَّ الخُوط عاطاهُ لينَهُوَوَجهٍ كَأنَّ البَدرَ فيهِ قَد اِكتَمَل
- ٣أَقَمنا زَماناً وَصلُنا لمحُ ناظِرٍوَجلسَةُ أُنسٍ تَهزِمُ القَلبَ بِالشُّعَل
- ٤فَلا جُرأة منّي فأهجم لاثِماًوَلا رَحمة مِنهُ فَيَرحَم من قَتل
- ٥وَلَمّا تَصاوَنّا حَياءً وَحِشمَةًوَتُقتُ إِلى التَقبيلِ أَوسَعتُ في الحِيل
- ٦وَضَعتُ عَلى عَينيهِ منّي أَنامِلاًوَغَمَّضتُ من عَينيَّ فانساعت القُبَل
- ٧رَشَفتُ رُضاباً نَفحةُ المسكِ دُونَهُكَأَنَّ بِهِ الصَهباءُ شُجَّ بِها العَسَل
- ٨وَصِرتُ مَتى أَلثِمه أصنع بِهِ كَذافَيا لَكِ مِنها حيلة تُبلِغُ الأَمَل
- ٩وَطالَ بِنا هَذا فَزالَ حَياؤُهاوَصِرنا لأَمرٍ لا حَياءَ وَلا خَجَل
- ١٠فَعانَقتُ من عطفيهِ دِعصا وَخَوطَةًوَذَبَّلتُ من خَدَّيهِ وَرداً وَما ذَبل
- ١١فَطَوَّقتُ جيدَينا بِحَيَّةِ شعرِهِإِذا ما سعت للمتن دبت إِلى الكفل
- ١٢تجنّبتُ ما يَختارُ مِنهُ ذَوو الخَناقَبيحَ فَعالٍ يُوجِبُ المَقتَ وَالزّلَل
- ١٣فَلم أَرَ مِثلِي عاشِقاً ذا صَبابَةٍتَمكَّنَ مِما يَشتَهيهِ وَما فَعل