قصائد

وعلقته ما اسود منه سوى المقل

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلاللام

  1. ١وَعلِّقتُهُ ما اسودَّ مِنهُ سِوى المُقَلوَوافِر دَيجورٍ عَلى الرِدفِ قَد أَطَل
  2. ٢بِقَدٍّ كَأَنَّ الخُوط عاطاهُ لينَهُوَوَجهٍ كَأنَّ البَدرَ فيهِ قَد اِكتَمَل
  3. ٣أَقَمنا زَماناً وَصلُنا لمحُ ناظِرٍوَجلسَةُ أُنسٍ تَهزِمُ القَلبَ بِالشُّعَل
  4. ٤فَلا جُرأة منّي فأهجم لاثِماًوَلا رَحمة مِنهُ فَيَرحَم من قَتل
  5. ٥وَلَمّا تَصاوَنّا حَياءً وَحِشمَةًوَتُقتُ إِلى التَقبيلِ أَوسَعتُ في الحِيل
  6. ٦وَضَعتُ عَلى عَينيهِ منّي أَنامِلاًوَغَمَّضتُ من عَينيَّ فانساعت القُبَل
  7. ٧رَشَفتُ رُضاباً نَفحةُ المسكِ دُونَهُكَأَنَّ بِهِ الصَهباءُ شُجَّ بِها العَسَل
  8. ٨وَصِرتُ مَتى أَلثِمه أصنع بِهِ كَذافَيا لَكِ مِنها حيلة تُبلِغُ الأَمَل
  9. ٩وَطالَ بِنا هَذا فَزالَ حَياؤُهاوَصِرنا لأَمرٍ لا حَياءَ وَلا خَجَل
  10. ١٠فَعانَقتُ من عطفيهِ دِعصا وَخَوطَةًوَذَبَّلتُ من خَدَّيهِ وَرداً وَما ذَبل
  11. ١١فَطَوَّقتُ جيدَينا بِحَيَّةِ شعرِهِإِذا ما سعت للمتن دبت إِلى الكفل
  12. ١٢تجنّبتُ ما يَختارُ مِنهُ ذَوو الخَناقَبيحَ فَعالٍ يُوجِبُ المَقتَ وَالزّلَل
  13. ١٣فَلم أَرَ مِثلِي عاشِقاً ذا صَبابَةٍتَمكَّنَ مِما يَشتَهيهِ وَما فَعل