قصائد

ولما رأوا حسنا يفوق تخيلوا

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلغزلالكاف

  1. ١وَلَما رَأَوا حُسناً يَفوقُ تَخيَّلُواسَفاهاً بِأَنَّ الشَمسَ في الحُسنِ تَحكيكِ
  2. ٢وَشَكُّوا أأَنتِ الشَمسُ أَم هِي وَشَكَّكُواوَما واجدٌ للعَقلِ يفضي بِتَشكيكِ
  3. ٣وَإِنَّ جَمالاً قَد تَنظَّم عِقدُهُبِجيدِكِ يَوماً لا يُرامُ بِتَفكيكِ
  4. ٤فَلا تَحسَبي شَمسَ الضُحاءِ إِذا بَدَتتُعارِض في حُسنٍ وَإِن هِيَ تَنكيكِ
  5. ٥وَلَكنَّها مِن فَرطِ حُبِّكِ لَو رَأَتلِوَجهِكِ بُعداً ظَلَّتِ الدَهرَ تبكيكِ