تعذرت الركائب والمطايا
أحمد شوقيمتأخرالوافرالميم
- ١تعذرت الركائب والمطايافأوفدنا القلوب إلى السلوم
- ٢نحث صميمها حبا وشوقاإلى الملك الكريم بن الكريم
- ٣تعَّهدَ ظلك الصحراء حتىغدت رمضاؤها برد النعيم
- ٤مررتَ بها فهبَّت من بِلاهاكعيسى يوم مرّ على الرميم
- ٥وأنت النيل إحياء ونفعاتبث البرء في البلد السقيم
- ٦تهنئك البلاد وَمن عليهابعام هلَّ ميمون القدوم
- ٧يزيد هلالهَ حسنا وحسنىهلالُ من محّياك الوسيم
- ٨تطلعت السنون إليك حباوتاه بك الجديد على القديم
- ٩فعِش ما شئت من عددٍ جِدادابجيد الدهر كالعقد النظيم
- ١٠مباركة أهَّلتُها لمصروللكرسيّ والنجل الفخيم
- ١١بعثت سرائري في الكتب تترىإلى ملك بخالصها عليم
- ١٢ودون خلاله الأرِجات شعريوإن صغتُ المديح من النسيم