يا ويح روحي لكم عاصيت عذالا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطحزناللام
- ١يا ويحَ روحي لَكم عاصيتُ عُذّالاحَتّى جَرَرتُ إِلى الآثامِ أَذيالا
- ٢أَيامَ أَصبُو إلى هَصرِ القُدودِ وَتَفريكِ النُهودِ وَنَضوِ الرَود مِفضالا
- ٣وَالدَهرُ في غَفلاتٍ مِن تَواصُلِناقَد غَضَّ طَرفاً وَلَم يَجعَل لَنا بالا
- ٤أَوقاتُنا ذَهبيّاتٌ نُسَرُّ بِهاكَأَنَّما أَنشأَت في الدَهرِ أُصّالا
- ٥وَبي مِن التُركِ مَن لَو كُنتُ أَذكُرُهلأَصبَحَ الدَهرُ مِن ذِكراهُ مُختالا
- ٦تَظَلُّ شَمسُ الضُحى خجلى إِذا بصرتبِهِ وَيَسجُدُ بَدرُ الأُفقِ إِجلالا
- ٧للحسنِ جِنسٌ وَنَوعٌ كانَ قَد حُصِرافي شَخصِهِ إِذ لَهُ لَم تُلفِ أَمثالا
- ٨يديرُ لَخصاءَ فيها سكرُ من رَمَقتكَأنَّ في اللَحظِ نَبّاذاً وَنَبالا
- ٩وَيَنثَني خُوطَ بانٍ فَوقَ حِقف نَقاًكَأنّ في الخَصر أَرماحاً وَأَرمالا
- ١٠قَد كانَ هَذا وريعانُ الشَبابِ لَناغضٌّ وَطَرفُ الصِبا في حَلبةٍ جالا
- ١١وَالآن أَحدثَ شَيبي فيَّ ضَعفَ قِوىًوَأَورَثَ القَلبَ أَوجاعاً وَأَوجالا
- ١٢وَصارَمَتنِي وَصارَمتُ الغَوانيَ لايَجفلن بي كُلَها في ودِّهِ حالا
- ١٣وَتُبتُ لِلّهِ أَرجُو مِنهُ مَغفِرَةًوَرَحمَةً تُوسِعُ المِسكين أَفضالا
- ١٤فَالحَمدُ لِلّهِ إِذ لَم يَأتِني أَجَليحَتّى اِكتَسَيتُ مِن الطاعاتِ سِربالا