قصائد

يا ويح روحي لكم عاصيت عذالا

أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطحزناللام

  1. ١يا ويحَ روحي لَكم عاصيتُ عُذّالاحَتّى جَرَرتُ إِلى الآثامِ أَذيالا
  2. ٢أَيامَ أَصبُو إلى هَصرِ القُدودِ وَتَفريكِ النُهودِ وَنَضوِ الرَود مِفضالا
  3. ٣وَالدَهرُ في غَفلاتٍ مِن تَواصُلِناقَد غَضَّ طَرفاً وَلَم يَجعَل لَنا بالا
  4. ٤أَوقاتُنا ذَهبيّاتٌ نُسَرُّ بِهاكَأَنَّما أَنشأَت في الدَهرِ أُصّالا
  5. ٥وَبي مِن التُركِ مَن لَو كُنتُ أَذكُرُهلأَصبَحَ الدَهرُ مِن ذِكراهُ مُختالا
  6. ٦تَظَلُّ شَمسُ الضُحى خجلى إِذا بصرتبِهِ وَيَسجُدُ بَدرُ الأُفقِ إِجلالا
  7. ٧للحسنِ جِنسٌ وَنَوعٌ كانَ قَد حُصِرافي شَخصِهِ إِذ لَهُ لَم تُلفِ أَمثالا
  8. ٨يديرُ لَخصاءَ فيها سكرُ من رَمَقتكَأنَّ في اللَحظِ نَبّاذاً وَنَبالا
  9. ٩وَيَنثَني خُوطَ بانٍ فَوقَ حِقف نَقاًكَأنّ في الخَصر أَرماحاً وَأَرمالا
  10. ١٠قَد كانَ هَذا وريعانُ الشَبابِ لَناغضٌّ وَطَرفُ الصِبا في حَلبةٍ جالا
  11. ١١وَالآن أَحدثَ شَيبي فيَّ ضَعفَ قِوىًوَأَورَثَ القَلبَ أَوجاعاً وَأَوجالا
  12. ١٢وَصارَمَتنِي وَصارَمتُ الغَوانيَ لايَجفلن بي كُلَها في ودِّهِ حالا
  13. ١٣وَتُبتُ لِلّهِ أَرجُو مِنهُ مَغفِرَةًوَرَحمَةً تُوسِعُ المِسكين أَفضالا
  14. ١٤فَالحَمدُ لِلّهِ إِذ لَم يَأتِني أَجَليحَتّى اِكتَسَيتُ مِن الطاعاتِ سِربالا