قصائد

أمالك مهجتي كم ذا توالي

أبو حيان الأندلسيأندلسيالوافرالياء

  1. ١أَمالِك مُهجَتي كَم ذا تُواليعَوارِفَ قَد أَتينَ عَلى التَوالي
  2. ٢بَقِيتُ أَغُضُّ مِن طَرفي حَياءًلَما اسدَيتَ مِن كَرَمِ الخِلالِ
  3. ٣لَقَد شرَّفتَ بِالتَقريظِ وَضعيوَقَد شنَّفتَ سَمعي بِاللآلي
  4. ٤فَما أَبقيتَ مِن مَعنىً غَريبٍتوشِّيهِ بِلَفظٍ مِنكَ حالي
  5. ٥تُرى عشقتكَ أَبكارُ المَعانيفَجئنكَ يَبتدِرنَ بِلا سُؤالِ
  6. ٦جَديرٌ أَن يَزُرنَك رافِلاتٍعَرائِسُ قَد بَرَزنَ مِن الحِجالِ
  7. ٧لِتَكسوها محاسِنَ مِن عُلاكُموَتَمنَحنا المَفاخرَ وَالمَعالي
  8. ٨حَبيبَ القَلبِ وُدّي مِن قَديمٍصَحيحٌ لا تُغيِّرُهُ اللَيالي
  9. ٩وَلَيلي مَع نَهاري في سُهادٍفَلَيسَ النَوم يَخطرُ لي بِبالي
  10. ١٠وَصورَتُك الجَميلةُ نُصبَ عَينيفَلَستُ بِطالِبٍ زَورَ الخَيالِ
  11. ١١لَقَد أَلغَزتُ في نَظمي بِسرٍّتحارُ بِفَكِّهِ فُصحَ الرِجالِ
  12. ١٢وَمبتدَئي لَهُ خبرٌ غَريبٌوَمنفصلٌ شَبيهٌ بِاتِصالِ