أيا ناصر الدين الذي عم فضله
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحاللام
- ١أَيا ناصرَ الدينِ الَّذي عَمَّ فَضلُهُوَقَد شَمَلَتنا بِالنَوالِ شَمائِلُه
- ٢تَبسَّمَ هَذا القطرُ إِذ أَنتَ حاضِرٌبِهِ وَجَرى سَلسالُه وَجداولُه
- ٣ففي كُلِّ رَوضٍ مِنهُ عَينٌ قَريرةٌوَفي كُلِّ زَهرٍ مِنهُ زَهرٌ تُشاكِلُه
- ٤يُنافِسُني فيك الزَمانُ حسادةإِذا رُمتُ لُقياك اِستَمَرّت شَوغِلُه
- ٥وَلي زَمَنٌ لَم أُبصِرَ السيِّدَ الَّذيإِذا لَم نَزُرهُ زارَنا مِنهُ نائِلُه
- ٦كَريمٌ قَصَدناهُ لِدَفعِ مُلِمَّةٍمِن الدَهرِ فانثالَت عَلَينا فَواضِلُه
- ٧فَمِن جودِهِ في كُلِّ جِيدٍ قَلائِدٌبِها يَزدَهي حُسناً عَلى مَن يُطاوِلُه
- ٨وَما الفَخرُ إِلا ما يروِّضُ فكرُهُوَلا الهَجرُ إِلا ما تَفِيضُ أَنامِلُه
- ٩وَجاورَ هَذا النِيلَ نَيلُ بنانِهِوَرامَ مُضاهاةً لِمَن لا يُماثِلُه
- ١٠وَأَنّى يُضاهي واحدٌ عشرَ أَنمُلٍتُمَدُّ مِن البَحرِ الخِضَمِّ نَوافِلُه