قصائد

أمر حياتي يا نضار سقامك

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلحكمةالكاف

  1. ١أَمَرَّ حَياتي يا نُضارُ سَقامُكِوَكَونُكِ لا يَسري إِليكِ مَنامُكِ
  2. ٢أَقَمتِ شُهوراً لا يَبُلُّ لَك اللُهىشَرابٌ وَلا يَغذوك يَوماً طَعامُكِ
  3. ٣تَواتَرَت الأَسقامُ نَفخٌ وَسَعلَةٌوَقَيءٌ وَإسهالٌ فعزَ مَرامُكِ
  4. ٤وَعَمّا قَليلٍ يَذهبُ البُؤسُ كُلَّهُوَيَبدو عَلى إثرِ العُبوسِ ابتسامكِ
  5. ٥فنُصبح في أنسٍ وَخَيرٍ وَصحةٍوَحسنِ شَبابٍ طالَ فيهِ دَوامكِ
  6. ٦غَذيت بِدَرِّ الفَضلِ مُذ كُنتِ طفلَةًوَكان بِتعليمِ القُرآن فِطامكِ
  7. ٧قَرَأتِ كِتابَ اللَهِ وَالسُنَن الَّتيأَتَت عَن رَسولِ اللَهِ فَهوَ إِمامُكِ
  8. ٨وَدارَستِ علمَ النَحوِ حَتّى لَقَد غَدافَصيحاً بَليغاً في البَيانِ كَلامُكِ
  9. ٩وَأتقنتِ خَطّاً بارِعاً يَبهَرُ الحِجاففتَّحَ عَن زَهرِ الرِياضِ كِمامُكِ
  10. ١٠وَبِالكَعبةِ الغَرّاءِ طُفتِ بِمَكَّةٍوَللحجر المسوَدِّ كانَ التثامُكِ
  11. ١١وَجاوَرتِ أَيّاماً بِها وَلَيالياًوَكانَ كَثيراً بِالمَقامِ مُقامُكِ
  12. ١٢وَزُرتِ رَسولَ اللَهِ أَفضلَ من مَشىعَلى الأَرضِ وَاحتلَّت هُناكَ خِيامُكِ
  13. ١٣فَكانَ بِبَيتِ اللَهِ برؤُكِ أَوَّلاًوَزورة خَيرِ الخَلقِ كانَ اِختِتامُكِ
  14. ١٤نُضيرةُ ما إِن في البَنات نَظيرةٌلَك اليَومَ فَخراً ما لَهُنَّ اِحتِشامُكِ
  15. ١٥فَهمَّةُ بنتٍ في لِباسٍ وَزِينَةٍوَأنت بِتَحصيلِ العُلومِ اِهتمامُكِ
  16. ١٦فَلو أَنَّ أُنثى لِلسَماءِ قَد اِرتَقَتلَكانَ بِأَعنانِ السَماءِ مُقامُكِ
  17. ١٧إِذا اِنتَظَمَ الرِبّابَ عِقدُ نفاسةٍفَفي وَسَطِ العِقدِ النَفيسِ اِنتِظامُكِ
  18. ١٨وَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَعيشَ وَالآن قَدأَتاكِ مِن اللَهِ الكَريمِ حِمامُكِ