قصائد

ولما أبى إلا جفاء معذبي

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالميم

  1. ١وَلَما أَبى إِلا جَفاءً مُعذِّبيدَعوتُ لَهُ أَن يُبتَلى بِهِيامِ
  2. ٢وَكانَ دُعائي اللَهَ وَقتَ إِجابَةٍفَها هُوَ ذا في لَوعَةٍ وَغَرامِ
  3. ٣يَذوقُ مِن الهِجرانِ ما قَد أَذاقَنيوَيَسقَمُ مِنهُ الجسمُ مِثلَ سَقامي
  4. ٤وَكانَ بَخيلاً بِالوِصالِ فَحُبُّهُغَدا باخِلاً حَتّى بِطَيفِ مَنامِ
  5. ٥وَعُلِّقتهُ رِيماً وَعُلِّقَ آخَراهَوى آخَراً يَهذِي بِبَدرِ تمامِ
  6. ٦وَعلّقَ أُخرى حَبَّها آخَرٌ هَوىأُخيرى غَدَت تَهذِي بآخرَ رامِ
  7. ٧فَيا لَكَ مِن حُبٍّ تَسَلسَلَ كُلُّناحَليفُ أَسىً هامِي المَدامِعِ دامِ
  8. ٨أَقَمنا بِكَهفِ الحُبِّ عِدَّةُ صُحبَةٍوَأَوَّلُنا بِالبابِ شَرُ مُقامِ
  9. ٩تصَعّدُ أَنفاسُ المُحبين في الهَوىإِلَيهِ فَيَبقى في أَليمِ أوامِ
  10. ١٠فَيا لَيتَ أَنّا قَد جُمِعنا فَنَشتَكياليمَ الهَوى أَو نَشتَفي بِكَلامِ
  11. ١١كَفانا وِصالاً أَن يُكَلِّمَ بَعضُنالِبَعضٍ وَلَو كَلما برجعِ سَلامِ