قصائد

ديار أقفرت من أم سلمى

عمرو بن معد يكربمخضرمالوافررثاءالحاء

  1. ١ديارٌ أَقفَرَت من أُمِّ سلمىبها دَعسُ المُعَزَّبِ والمُراحِ
  2. ٢وقفتُ بها فناداني صِحابيأَغالبكَ الهوى أم أنت صاحي
  3. ٣وكم من فِتيَةٍ أبناءِ حربٍعلى جُردٍ ضَوَامِرَ كالقِداحِ
  4. ٤صَبَحتُ بهم بيوتَ بني زيادٍوجُردُ الخيل تَعثُرُ بالرِّماحِ
  5. ٥بساهمةٍ خُضِبنَ بجادياتٍسَوابقُهُنَّ كالحِدَأ الشِحاحِ
  6. ٦وَصَفٍّ ما تَسَايَرُ حُجرتاهُتُبَشِّرُهُ الأَشائم بالشِّياحِ
  7. ٧شَهِدتُ طِرادَهُ بأَقَبَّ نَهدٍكَتيسِ الرَّبلِ مُعتدلٍ وَقَاحِ
  8. ٨يقولُ له الفوارسُ إذ رَأَوهُنَرى مَسَداً أُمِرَّ على رماحِ
  9. ٩إذا قاموا إليه لِيُلجِموهُتَمَطَّى فوقَ أعمدةٍ صِحاحِ
  10. ١٠إذا وَرَّعتَ من لَحيَيهِ شيئاًسَمَا مُتَقاذِف التقريبِ طاحي
  11. ١١إذا ما الركضُ أسهَلَ جانبَيهِتَهَزَّمَ رعدُ مُبتَرِكٍ جُلاحِ
  12. ١٢فلم نقتل شِرارَهُمُ ولكنقَتَلنا الصالحين ذوي السِّلاحِ
  13. ١٣قتلنا مُطعِمَ الأَضيافِ منهموَأَصحابَ الكريهةِ والصباحِ
  14. ١٤فأثكلنا الحَلِيلَةَ من بَنِيهاوخَلَّينا الخَرِيدَةَ للنكاحِ