ديار أقفرت من أم سلمى
عمرو بن معد يكربمخضرمالوافررثاءالحاء
- ١ديارٌ أَقفَرَت من أُمِّ سلمىبها دَعسُ المُعَزَّبِ والمُراحِ
- ٢وقفتُ بها فناداني صِحابيأَغالبكَ الهوى أم أنت صاحي
- ٣وكم من فِتيَةٍ أبناءِ حربٍعلى جُردٍ ضَوَامِرَ كالقِداحِ
- ٤صَبَحتُ بهم بيوتَ بني زيادٍوجُردُ الخيل تَعثُرُ بالرِّماحِ
- ٥بساهمةٍ خُضِبنَ بجادياتٍسَوابقُهُنَّ كالحِدَأ الشِحاحِ
- ٦وَصَفٍّ ما تَسَايَرُ حُجرتاهُتُبَشِّرُهُ الأَشائم بالشِّياحِ
- ٧شَهِدتُ طِرادَهُ بأَقَبَّ نَهدٍكَتيسِ الرَّبلِ مُعتدلٍ وَقَاحِ
- ٨يقولُ له الفوارسُ إذ رَأَوهُنَرى مَسَداً أُمِرَّ على رماحِ
- ٩إذا قاموا إليه لِيُلجِموهُتَمَطَّى فوقَ أعمدةٍ صِحاحِ
- ١٠إذا وَرَّعتَ من لَحيَيهِ شيئاًسَمَا مُتَقاذِف التقريبِ طاحي
- ١١إذا ما الركضُ أسهَلَ جانبَيهِتَهَزَّمَ رعدُ مُبتَرِكٍ جُلاحِ
- ١٢فلم نقتل شِرارَهُمُ ولكنقَتَلنا الصالحين ذوي السِّلاحِ
- ١٣قتلنا مُطعِمَ الأَضيافِ منهموَأَصحابَ الكريهةِ والصباحِ
- ١٤فأثكلنا الحَلِيلَةَ من بَنِيهاوخَلَّينا الخَرِيدَةَ للنكاحِ