يا أيها الثقة الذي وثقت به
ابن قلاقسأندلسيالكاملمدحالعين
- ١يا أَيُّها الثِّقَةُ الذي وَثِقَتْ بِهِهِمَمِي وخُلْقُ الدهر خُلْقُ مُخَادِعِ
- ٢ما بالُ ليثِ الدّولةِ القَرْمِ اغتدىعني على استيقاظهِ كالهاجعِ
- ٣هذا ولي وَعْدٌ عليه مُقَدَّمٌيقضي النَّدَى أَنْ ليسَ منه بِراجع
- ٤والوعدُ مِثْلُ البرقِ يُدْعَى خُلَّباًما لم يتابعْ بالسَّحابِ الهامِعِ
- ٥وطمِعْتُ يَوْمَ الأَربعاءِ بقَبْضِهِفَصَبَرْتُ بعد الأَربعاءِ الرابع
- ٦ومَتَى تباعَدَ مُسْتَقىً في مورِدٍطَلَبَ الرِّشاءَ إِليه كَفُّ النَّازعِ
- ٧وإِذا امُرُؤٌ أّسْدَى إِليكَ بشافِعٍخيراً فذاكَ الخَيْرُ خَيْرُ الشَّافِع
- ٨فَاهزُزْهُ إِنَّ الْهَزَّ فيه سريرةٌهَزُّوا لها مَتْنَ الحُسَامِ القاطِعِ
- ٩واسعَدْ وأَسعَدْ صاحباً لم تُخْلِهِوالدَّهر أَخْرَقُ من صَنيعَةِ صانِعِ
- ١٠يا طائِرَ النِّسْرَيْنِ هل من عَطْفَةٍتبدو على عِطْفَيْ أَخيكِ الواقع