قصائد

يا أيها الثقة الذي وثقت به

ابن قلاقسأندلسيالكاملمدحالعين

  1. ١يا أَيُّها الثِّقَةُ الذي وَثِقَتْ بِهِهِمَمِي وخُلْقُ الدهر خُلْقُ مُخَادِعِ
  2. ٢ما بالُ ليثِ الدّولةِ القَرْمِ اغتدىعني على استيقاظهِ كالهاجعِ
  3. ٣هذا ولي وَعْدٌ عليه مُقَدَّمٌيقضي النَّدَى أَنْ ليسَ منه بِراجع
  4. ٤والوعدُ مِثْلُ البرقِ يُدْعَى خُلَّباًما لم يتابعْ بالسَّحابِ الهامِعِ
  5. ٥وطمِعْتُ يَوْمَ الأَربعاءِ بقَبْضِهِفَصَبَرْتُ بعد الأَربعاءِ الرابع
  6. ٦ومَتَى تباعَدَ مُسْتَقىً في مورِدٍطَلَبَ الرِّشاءَ إِليه كَفُّ النَّازعِ
  7. ٧وإِذا امُرُؤٌ أّسْدَى إِليكَ بشافِعٍخيراً فذاكَ الخَيْرُ خَيْرُ الشَّافِع
  8. ٨فَاهزُزْهُ إِنَّ الْهَزَّ فيه سريرةٌهَزُّوا لها مَتْنَ الحُسَامِ القاطِعِ
  9. ٩واسعَدْ وأَسعَدْ صاحباً لم تُخْلِهِوالدَّهر أَخْرَقُ من صَنيعَةِ صانِعِ
  10. ١٠يا طائِرَ النِّسْرَيْنِ هل من عَطْفَةٍتبدو على عِطْفَيْ أَخيكِ الواقع