قصائد

عد للروضة التي قد تجلت

أبو حيان الأندلسيأندلسيالخفيفرومانسيةالميم

  1. ١عَدِّ للرَوضةِ الَّتي قَد تَجَلَّتكَعَروسٍ وَنقَّطَتها الغُيومُ
  2. ٢فَاِكتَسى أَيكُها مِن الزَهرِ زُهراًفَكَأنَّ الغُصونَ فيها النُجُومُ
  3. ٣جَنَّةٌ أَهلُها يَسيلونَ لُطفاًخُلُقٌ طَيِّبٌ وَخَلقٌ وَسيمُ
  4. ٤وَنَدامى يُسعى عَلَيهم بِكَأسٍمن حُميا مِزاجها تَسنيمُ
  5. ٥ناغِشُ الطَرفِ ناعِسٌ بذبُولٍمُفعَمُ الرِدفِ كَشحُهُ مَهضومُ
  6. ٦كُلَّما دارَ قَبَّلُوهُ فَيحمَرر حَياءً كَأنَّهُ مَذمومُ
  7. ٧يَتَساقَونَ أَكؤُساً للتَصابيفي مَقاصيرَ حَلَّ فيها النَعيمُ
  8. ٨صَحَّ فيها الهَواءُ مَدّاً وَقَصراًلِمُحِبٍّ واعتَلَّ فيها النَسيمُ
  9. ٩جَرَّ ذَيلاً لَهُ عَلى الدَوحِ هَونافَكَأنَّ النَسيمَ فيها سَقيمُ
  10. ١٠حامِلاً في الرُبى لَطيمَةَ مِسكٍفَلَنا ذَلِكَ الأَريجُ شَمِيمُ
  11. ١١وَتَغَنَّت أَطيارُها فَسَمِعنانَغَماتٍ يَهفُو إِلَيها الحَليمُ
  12. ١٢إِنَّها في إِنشائِها عَجَبٌ قَدحارَ في وَصفِها هُناكَ الحَكيمُ
  13. ١٣بَينَ بَحرَي شَهدٍ وَدارا عَلَيهاكَسُوارٍ بِمِعصَمٍ لا يَريمُ
  14. ١٤جَمَعَت نادِرَينِ بَرّاً وَبَحراًذاكَ يَعدُو قَفزاً وَهَذا يَعومُ
  15. ١٥فَبِنَفحِ الرِياضِ يَسبَحُ نُونٌوَبِسَفحِ الغِياضِ يَسنحُ ريمُ