قصائد

بموذية عنا الركاب استقلت

النبهاني العمانيمملوكيالطويلرومانسيةالتاء

  1. ١بموذيةٍ عنا الرّكابُ استقلَّتِفلم أدرِ من بعد النَّوى أين حلّت
  2. ٢أحلَّتْ جنوباً فالحُبيل أم انتحتْأباطحَ عزّ فالحُوى فالحُويّةِ
  3. ٣تولَّت فأولتني السَقامَ فلم أكنلأسقَمَ حتى أزمَعَتْ فتولَّتِ
  4. ٤تصدَّتْ لقتلي بالتَّصدي تعمداًفلما رأت أن قد أصابته صدَّتِ
  5. ٥مُهفهفةٌ رادُ الوشاحينِ غادةٌرَدَاحٌ مَيود القدِّ أنَّى تَثنَّتِ
  6. ٦تريكَ اهتزازَ الرُّمحِ إن هي أقبلتتميسُ ودعصَ الرمل إن هي ولَّتِ
  7. ٧وترنو بعينيْ حُرّةٍ امِّ فَرقدٍأضاعته إِذ خافت عليه فغَنَّتِ
  8. ٨أدْقَّ إِلهي خَلقَها وأجَلّهُفدقَّت كما شاء الإِلهُ وجلَّتِ
  9. ٩كأنْ ثناياها إذا غرَّها الكرىبمشمولةٍ من خمر عانةَ عُلَّتِ
  10. ١٠أطارت فؤادي إذ أطارَ قِناعَهانَسيمُ صُباً من مطلعِ الشمسِ هبَّت
  11. ١١فماسَتْ حياءً حين حُمّ سُفورُهاعلينا حَياءً فانثنتْ فارجحَّنتِ
  12. ١٢فظلْتُ كأني شاربٌ صَرخديةَسُلافاً بسَلسالٍ من الماءِ شُجَّتِ
  13. ١٣وموذيةٌ أوْضا الملائح طلَعةَوأحمدُها طبعاً إِذا الغيدُ ذُمَّتِ
  14. ١٤أسيلةُ خَدِّ لو رأى الوردُ خدهاأقرَّ اختياراً أنه وردُ جنةِ
  15. ١٥كأنَّ شعاع الشمس تحت قِناعهاإذا هيَ من تحت القِناع تجلَّتِ
  16. ١٦شَموعٌ دمُ الأبطالِ في وجَناتَهافأجفانها المرضى هُريقت فطلُت
  17. ١٧كأنَّ على لبَّاتِها جمرَ مُصطلٍتبدّده ريح الصبَّا في الدّجُنّة
  18. ١٨تجنّت على مَهيوبها كي تُريعَهوحُقَّ لمهضومِ الحشا لو تجنَّتِ
  19. ١٩إلى مثلها يرنو الحليمَ صَبابةَإذا في اللباس الأتحميَّ اسبكَرَّتِ
  20. ٢٠تمنيَّتُ أن أبقى هَيوماً بحّبهافيارب بلّغ مُنيتي ما تمنَّتِ