بموذية عنا الركاب استقلت
النبهاني العمانيمملوكيالطويلرومانسيةالتاء
- ١بموذيةٍ عنا الرّكابُ استقلَّتِفلم أدرِ من بعد النَّوى أين حلّت
- ٢أحلَّتْ جنوباً فالحُبيل أم انتحتْأباطحَ عزّ فالحُوى فالحُويّةِ
- ٣تولَّت فأولتني السَقامَ فلم أكنلأسقَمَ حتى أزمَعَتْ فتولَّتِ
- ٤تصدَّتْ لقتلي بالتَّصدي تعمداًفلما رأت أن قد أصابته صدَّتِ
- ٥مُهفهفةٌ رادُ الوشاحينِ غادةٌرَدَاحٌ مَيود القدِّ أنَّى تَثنَّتِ
- ٦تريكَ اهتزازَ الرُّمحِ إن هي أقبلتتميسُ ودعصَ الرمل إن هي ولَّتِ
- ٧وترنو بعينيْ حُرّةٍ امِّ فَرقدٍأضاعته إِذ خافت عليه فغَنَّتِ
- ٨أدْقَّ إِلهي خَلقَها وأجَلّهُفدقَّت كما شاء الإِلهُ وجلَّتِ
- ٩كأنْ ثناياها إذا غرَّها الكرىبمشمولةٍ من خمر عانةَ عُلَّتِ
- ١٠أطارت فؤادي إذ أطارَ قِناعَهانَسيمُ صُباً من مطلعِ الشمسِ هبَّت
- ١١فماسَتْ حياءً حين حُمّ سُفورُهاعلينا حَياءً فانثنتْ فارجحَّنتِ
- ١٢فظلْتُ كأني شاربٌ صَرخديةَسُلافاً بسَلسالٍ من الماءِ شُجَّتِ
- ١٣وموذيةٌ أوْضا الملائح طلَعةَوأحمدُها طبعاً إِذا الغيدُ ذُمَّتِ
- ١٤أسيلةُ خَدِّ لو رأى الوردُ خدهاأقرَّ اختياراً أنه وردُ جنةِ
- ١٥كأنَّ شعاع الشمس تحت قِناعهاإذا هيَ من تحت القِناع تجلَّتِ
- ١٦شَموعٌ دمُ الأبطالِ في وجَناتَهافأجفانها المرضى هُريقت فطلُت
- ١٧كأنَّ على لبَّاتِها جمرَ مُصطلٍتبدّده ريح الصبَّا في الدّجُنّة
- ١٨تجنّت على مَهيوبها كي تُريعَهوحُقَّ لمهضومِ الحشا لو تجنَّتِ
- ١٩إلى مثلها يرنو الحليمَ صَبابةَإذا في اللباس الأتحميَّ اسبكَرَّتِ
- ٢٠تمنيَّتُ أن أبقى هَيوماً بحّبهافيارب بلّغ مُنيتي ما تمنَّتِ