أرى شيم الناس الأذى وأشدهم
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلالنون
- ١أَرى شِيَمَ الناسِ الأَذى وَأَشدُّهُمأَذىً جاهِلٌ أَوليتَه مِنكَ إِحسانا
- ٢يجيئُكَ عيرٌ مِنهُم فَتسوسُهُإِلى أَن غَدا في الناسِ يُحسَبُ إِنسانا
- ٣فَيَبأى وَيُزهى زاهِداً فيكَ نابِزاًلِحقِّك يُبدي عَنكَ في العلمِ غُنيانا
- ٤وَلَو أنَّه قَد فاقَ في الفَضلِ صحبَهُلَما كانَ إِلا العير طَرطرَ آذانا
- ٥وَمَن كانَ تلميذاً وَيَزعمُ أَنَّهُكَشيخٍ لَهُ فَالجهلُ أَولاه حِرمانا
- ٦لَدى الشَيخِ مِن علمٍ زَوايا غَريبةٌقَد اكسبَها مُذ عاشَ في العلم أَزمانا
- ٧عَجِبتُ لمثلي عِشتُ سَبعين حِجَّةًأعاني لِسانَ العُربِ جَمعاً وَتِبيانا
- ٨فَما صحَّ عِندي غَيرُ أَني مُقصِّرٌوَقَد فاتَنا مِنه كثيرٌ وأَعيانا
- ٩فَكيفَ بمَن أَضحى سُكُردان صُحفِهِيقلِّبُ في ذا ثمَّ ذَلِكَ أَحيانا
- ١٠يَرى أَنَّهُ قَد صارَ شَيئاً وَلم يَكُنكَشَيءٍ وَلَكن جَرَّ للجَهلِ أَرسانا
- ١١وَأُمٌ وَلودٌ هَذه الأَرضُ لا يُرىبِها مُدَّعٍ إِلا وَيُفضَحُ خُذلانا