راحت نضار فلا عيش يلذ لنا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطحزنالنون
- ١راحَت نُضارُ فَلا عَيشٌ يَلَذُ لَناوَخَلَّفت بِفُؤادي الهمَّ وَالحزنا
- ٢فَما عَرَت مُهجَتي حالٌ تسرُّ بِهاوَلا رَأَت مُقلَتي مِن بَعدِها حَسَنا
- ٣كانَت نضارُ لَنا رُوحا نَعيشُ بِهافَتُنعِشُ الأَشرفينِ العَين وَالأُذُنا
- ٤فَالسَمعُ مِن لَفظِها للدُرِّ مُلتَقطٌوَالطَرفُ مِن لَحظِها بِالحُسنِ قَد فُتِنا
- ٥ذاتُ اِرتياحٍ إِلى القُرآنِ تَسرُدُهُطَوراً وَتَسرُدُ طَوراً بَعدَها السُنَنا
- ٦وَذاتُ بِرٍّ لِذي فَقرٍ وَمَسكَنةٍتَبرُّهُ خِلسَةً لا تَرقبُ العَلَنا
- ٧يَفدِي نُضيرَةَ أَترابٌ لَهُنَّ هَوىًبِزينَةٍ وَارتياحٍ ههُنا وَهنا
- ٨وَهمُّها هِيَ في أَجرٍ تحصِّلُهوَفي عُلومٍ تُزَكّي كُلَّ مَن زَكنا
- ٩فقهٍ وَنحوٍ وَتَأريخٍ وَمَعرِفَةٍوَلَحظِ فكرٍ إِلى نيلِ العُلومِ رَنا
- ١٠قَد نَوَّرَ اللَهُ بِالتَقوى بَصيرَتَهافَلَم يضيّع لَها في غَيرِها الزَمَنا
- ١١حَجَّت وَزارَت رَسولَ اللَهِ ثُمَ أَتَتلِمصرَ قَد أَحرَزَت أَجراً وَحُسنَ ثَنا
- ١٢فَصيحةٌ ثَقَّفَت بِالنَحوِ مَنطِقَهافَلَن تَرى فيهِ لا لَحنا وَلا لَكنا
- ١٣تُجيلَ طَرفَ يَراعٍ بِالأَنامِلِ فيمَيدانِ طُرسٍ مُطيعاً لَم يَكُن حَرنا
- ١٤يَمشي عَلى رَأسِهِ في الطُرسِ مَبتدأًفَإِن جَرى جَذَبَت مِن رَأسِهِ الرَسَنا
- ١٥يَنحَطُّ أَعلاهُ إِذ يَسمو بِأَسفَلِهِفعلُ الزَمانِ بِنا أَقبِح بِهِ زَمَنا