قصائد

سكرت ولكن منك بالمقلة النشوى

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلصبرالحاء

  1. ١سَكِرتُ وَلَكن مِنكَ بِالمقلةِ النَشوىفَقَلبي لا يَختارُ عَن سُكرِهِ صَحوا
  2. ٢وَلذَّ ليَ الوَجدُ المُبَرِّحُ في الَّتيأَمرَّ بِها عَيشي وَقَد كانَ لي حُلوا
  3. ٣وَقَد مَلأَت كُلّي بِبَعضِ جَمالِهافَما لِسواها فيَّ مِن مَوضِعٍ خُلوا
  4. ٤وَعُلِّقتُها سَمراءَ أَمّا قَوامُهافَللسُمرِ وَالأَلحاظِ للشادِنِ الأَحوى
  5. ٥تَفوقُ سَنىً شَمسَ الضُحى وَهِلالهاوَلِم لا وَلم تَخشَ كُسوفاً وَلا محوا
  6. ٦تُغازِلُني مِنها جُفونٌ نَواعِسٌيُؤثّرنَ في أَجفانِيَ السُهد وَالشَجوا
  7. ٧عَجِبتُ لَها إِذ نَلتَقي لا تَكَلُّمٌيَكونُ وَتَدري ما يرادُ مِن الفَحوى
  8. ٨وَتُعرِبُ عَما قَد أَكَنَّت نُفوسُنابِلَحنٍ وَلَم تَقرَأ كِتاباً وَلا نَحوا
  9. ٩تَرى مُقلةَ المَحبوبِ تَقرَأُ أَطرُفاًمِن الحُبِّ قَد لاحَت بِصَفحَةِ مَن يَهوى
  10. ١٠يُناجي ضَميري بِالمُرادِ ضَميرَهافَيا لُطفَ مَعنىً انتجت تِلكُم النَجوى
  11. ١١وَأَشكو لَها وَجداً قَديماً حَديثُهُفَتُصغِي وَلَكن لا تُزيلُ لَنا الشَكوى
  12. ١٢مِن التُركِ لَم تَرتَع بِأَكنافِ حاجِرٍوَرَضوى وَلم تَرتَع بِنَجدٍ وَلا حُزوى
  13. ١٣وَلَكن إِلى خاقانَ يُعزى نِجادُهاوَفي مِصرَ مَرباها وَفيها لَها مَثوى
  14. ١٤أَلَخصاءَ طَرفٍ هَل لِقَلبي مخلَصٌإِلى وَجنَةٍ أَضحَت لَنا جَنَّةَ المَأوى
  15. ١٥لَئِن مُنِعَت مِنّا زَماناً فَطالَمالَنا مُنِحَت نَجني بِها كُلَّ ما نَهوى
  16. ١٦وَنَرشِفُ مِن تلكَ الثَنايا مُدامَةوَنلثِمُ من غَضِّ الجَنى لَعَساً حُوّا