سكرت ولكن منك بالمقلة النشوى
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلصبرالحاء
- ١سَكِرتُ وَلَكن مِنكَ بِالمقلةِ النَشوىفَقَلبي لا يَختارُ عَن سُكرِهِ صَحوا
- ٢وَلذَّ ليَ الوَجدُ المُبَرِّحُ في الَّتيأَمرَّ بِها عَيشي وَقَد كانَ لي حُلوا
- ٣وَقَد مَلأَت كُلّي بِبَعضِ جَمالِهافَما لِسواها فيَّ مِن مَوضِعٍ خُلوا
- ٤وَعُلِّقتُها سَمراءَ أَمّا قَوامُهافَللسُمرِ وَالأَلحاظِ للشادِنِ الأَحوى
- ٥تَفوقُ سَنىً شَمسَ الضُحى وَهِلالهاوَلِم لا وَلم تَخشَ كُسوفاً وَلا محوا
- ٦تُغازِلُني مِنها جُفونٌ نَواعِسٌيُؤثّرنَ في أَجفانِيَ السُهد وَالشَجوا
- ٧عَجِبتُ لَها إِذ نَلتَقي لا تَكَلُّمٌيَكونُ وَتَدري ما يرادُ مِن الفَحوى
- ٨وَتُعرِبُ عَما قَد أَكَنَّت نُفوسُنابِلَحنٍ وَلَم تَقرَأ كِتاباً وَلا نَحوا
- ٩تَرى مُقلةَ المَحبوبِ تَقرَأُ أَطرُفاًمِن الحُبِّ قَد لاحَت بِصَفحَةِ مَن يَهوى
- ١٠يُناجي ضَميري بِالمُرادِ ضَميرَهافَيا لُطفَ مَعنىً انتجت تِلكُم النَجوى
- ١١وَأَشكو لَها وَجداً قَديماً حَديثُهُفَتُصغِي وَلَكن لا تُزيلُ لَنا الشَكوى
- ١٢مِن التُركِ لَم تَرتَع بِأَكنافِ حاجِرٍوَرَضوى وَلم تَرتَع بِنَجدٍ وَلا حُزوى
- ١٣وَلَكن إِلى خاقانَ يُعزى نِجادُهاوَفي مِصرَ مَرباها وَفيها لَها مَثوى
- ١٤أَلَخصاءَ طَرفٍ هَل لِقَلبي مخلَصٌإِلى وَجنَةٍ أَضحَت لَنا جَنَّةَ المَأوى
- ١٥لَئِن مُنِعَت مِنّا زَماناً فَطالَمالَنا مُنِحَت نَجني بِها كُلَّ ما نَهوى
- ١٦وَنَرشِفُ مِن تلكَ الثَنايا مُدامَةوَنلثِمُ من غَضِّ الجَنى لَعَساً حُوّا