شوقي لذاك المحيا الزاهر الزاهي
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطشوقالياء
- ١شَوقي لِذاكَ المُحَيّا الزاهرِ الزاهيشَوقٌ شَديدٌ وَجسمي الواهنُ الواهي
- ٢أَسهرتَ طَرفي وَوَلهتَ الفُؤادَ هَوىفَالطَرفُ وَالقَلبُ مِنّي الساهرُ الساهي
- ٣نَهبتَ قَلبي وَتَنهى أَن تَبوحَ بِمايَلقاهُ وَا شوقَهُ للناهِبِ الناهي
- ٤بهَرتَ كُلَّ مَليح بِالبَهاء فَمافي النَيِّرَينِ شَبيهُ الباهِرِ الباهي
- ٥لهِجتَ بالحُبِّ لَما أَن لَهَوتَ بِهِعَن كُلِّ شَيءٍ فَوَيحَ اللاهجِ اللاهي
- ٦يا سَيداً ما لَهُ في الناسِ مِن شبهٍوَكَم عَبيدٍ لَهُ في الحُبِّ أَشباهي
- ٧إِذا خَطَرتُ بِبالٍ مِنكَ في عمُريوَقتاً كَفانيَ عَن عزٍّ وَعَن جاهِ