قصائد

شوقي لذاك المحيا الزاهر الزاهي

أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطشوقالياء

  1. ١شَوقي لِذاكَ المُحَيّا الزاهرِ الزاهيشَوقٌ شَديدٌ وَجسمي الواهنُ الواهي
  2. ٢أَسهرتَ طَرفي وَوَلهتَ الفُؤادَ هَوىفَالطَرفُ وَالقَلبُ مِنّي الساهرُ الساهي
  3. ٣نَهبتَ قَلبي وَتَنهى أَن تَبوحَ بِمايَلقاهُ وَا شوقَهُ للناهِبِ الناهي
  4. ٤بهَرتَ كُلَّ مَليح بِالبَهاء فَمافي النَيِّرَينِ شَبيهُ الباهِرِ الباهي
  5. ٥لهِجتَ بالحُبِّ لَما أَن لَهَوتَ بِهِعَن كُلِّ شَيءٍ فَوَيحَ اللاهجِ اللاهي
  6. ٦يا سَيداً ما لَهُ في الناسِ مِن شبهٍوَكَم عَبيدٍ لَهُ في الحُبِّ أَشباهي
  7. ٧إِذا خَطَرتُ بِبالٍ مِنكَ في عمُريوَقتاً كَفانيَ عَن عزٍّ وَعَن جاهِ