قصائد

أذات اللثام الحم والشفة اللميا

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلالياء

  1. ١أَذاتَ اللثامِ الحَمِّ وَالشَفَةِ اللَميابعادُكِ لي مَوتٌ وَقُربُكِ لي مَحيا
  2. ٢سكَنتِ فُؤاداً لَم يَزَل مِنكِ خافِقاًوَصيَّرتِ حُلوَ العَيشِ يا مُنيتي شَريا
  3. ٣بِرُوحِي الَّتي زارَت بِليلٍ وَأَقبَلَتتَجُرُّ عَلى آثارِها العُصبَ وَالوَشيا
  4. ٤هَداها سَناها نَحوَ طاوٍ ضُلوعَهُعَلى سَلوَةٍ ماتَت وَوَجد بِها حَيّا
  5. ٥تحلَّت بدُرٍّ فَوقَ لَبّاتِ نَحرِهافَكانَ لِذاكَ الدُرِّ لَباتُها حليا
  6. ٦وَمَسَّت بِمِسواكٍ موشَّرَ ثَغرِهافَذاقَت لَهُ مِسكاً وَمَجَّت بِهِ أَريا
  7. ٧وَأَلقَت بِهِ نَحوي لتُبرد غُلَّتيبِرَشفِي لَهُ فازدادَ قَلبي بِهِ غَليا
  8. ٨مِن التُركِ ضاقَ العَينُ مِنها لِبُخلِهاوَلَيسَت مِن العِينِ الَّتي تُشبِهُ الظَبيا
  9. ٩سُمَيراءُ حاكى طائر السُمر قَدُّهاحَكاهُ وَلَكن أينَ أَردافُه الرَيّا
  10. ١٠أَبى الدَمعُ إِلا نَشرَ حُبّي وَإِن غَدافُؤادي طَواه عَن جَميع الوَرى طَيّا