جننت بها سوداء لون وناظر
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلنصيحةالهمزة
- ١جُنِنت بِها سَوداء لَون وَناظِرٍوَيا طالَما كانَ الجُنونُ بِسَوداءِ
- ٢وَجَدتُ بِها بَردَ النَعيمِ وَإِن يَكُنفُؤاديَ مِنها في جَحيمٍ وَلأواءِ
- ٣وَشاهَدتُ مَعنى الحُسن فيها مُجَسِّداًفَاعجب لِمَعنى صارَ جَوهَرَ أَشياءِ
- ٤أَطاعنةً مِن قَدِّها بِمثقفٍأَصَبتِ وَما أَغنى الفَتى لبسُ حَصداءِ
- ٥لَقَد طَعَنت وَالقَلبُ ساهٍ فَما دَرىأَبالقَدِّ مِنها أَم بِصَعدَةِ سَمراءِ
- ٦جُنِنتُ بِها سَوداءَ شعرٍ وَناظِرٍوَسَمراءَ لَون تَزدَري كُلَّ بَيضاءِ