لما حجبت جمالها عن نظري
أبو حيان الأندلسيأندلسيالدوبيترومانسيةالراء
- ١لَمّا حَجَبَت جَمالَها عَن نَظَري أَضحى بَصَرِي مُراقِباً للقَمَرِ
- ٢هَب أَنَّهُّما بِناظِريَّ اشتَبَها نُوراً فَهُما شِبهٌ لَها في الخَفَرِ
- ٣ما كانَ لَنا نُحِبُّها مِن غَرَضٍ لَكن قَدَرٌ أَتاحَهُ عَن نَظَري
- ٤سَمراءُ لَها بِمُهجَتي مُعتَلَقٌ فَالعَينُ لَها مُديمَةٌ بِالسَّمَرِ
- ٥مَهما نَسمت فَمِسكَةٌ في أَرَجٍ أَو ما بَسمَت فَرِقَّةٌ في دُرَرِ
- ٦شَمسٌ سَفَرت كَم أَخجَلَت مِن قَمَر رَودٌ نَظَرت بِسِحرِها في الحَوَرِ
- ٧غابَت زَمَناً فَخاطِري في قَلَقٍ مِنها وَجَوانِحي غَدَت في سَعَرِ
- ٨راحَت وَلَها تَشَوُّقٌ أَزعَجَها للحَجِّ فَما تَقاعَدَت في السَفَرِ
- ٩حَجَّت وَقَضَت زِيارَةً وافَقَها سَعدٌ وَأَتَت سَليمَةً مِن ضَرَرِ
- ١٠فَالدارُ بِها مُضِيئَةٌ مُذ وَرَدَت وَالرُوحُ لَها مُطيعَةٌ في العُمُرِ