ألا إن ألحاظا بقلبي عوابثا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلالثاء
- ١أَلا إِنَّ أَلحاَظاً بِقَلبي عَوابِثاأَظُنُّ بِها هاروت أَصبح نافِثا
- ٢إِذا رامَ ذو وَجدٍ سُلواً مَنَعتَهُوَكُنَّ عَلى دِينِ التَصابي بَواعِثا
- ٣وَقَيَّدنَ مَن أَضحى عَن الحُب مُطلَقاًوَأَسرَعنَ لِلبَلوى بِمَن كانَ رائِثا
- ٤بِروحي رَشاً مِن آل خاقان راحِلٌوَإِن كانَ ما بَينَ الجَوانِحِ لابِثا
- ٥غَدا وَاحِداً في الحُسنِ لِلفَضل ثانِياوَللبدر وَالشَمس المُنيرةِ ثالِثا