نور بخدك أم توقد نار
أبو حيان الأندلسيأندلسيالكاملحزنالراء
- ١نُورٌ بِخَدِّكَ أَم تَوَقُّدُ نارِوَضَنىً بِجفنِكَ أَم كُؤوس عُقارِ
- ٢وَشَذاً بريقكَ أَم تأرجُ مِسكةٍوَسنا بِثَغرك أَم شعاعُ دراري
- ٣جُمِعَت مَعاني الحُسنِ فيكَ فَأصبَحَتقيدَ القُلوبِ وَفتنةَ الأَبصارِ
- ٤متصاوِنٌ خَفِرٌ إِذا ناطقتَهُأَغضى حَياءً في سَكون وَقارِ
- ٥في وَجهِهِ زَهراتُ رَوضٍ تُجتلىمِن نَرجس مَع وَردةٍ وَبَهارِ
- ٦خافَ اِقتِطافَ الوَردِ مِن وَجناتهفَأدارَ مِن آسٍ سياجَ عِذارِ
- ٧وَتسللت نَمل العِذارِ بِخدِّهليرِدنَ شَهدةَ ريقِهِ المعطارِ
- ٨وَبِخَدِّه وَردٌ حَمَتها وردهافَوقَفنَ بَينَ الوِرد وَالإِصدارِ
- ٩كَم ذا أَواري في هَواه مَحَبتيوَلَقَد وَشى بي فيهِ فَرطُ أواري