تعشقته شيخا كأن مشيبه
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالدال
- ١تعشقتُه شَيخاً كَأنَّ مَشيبَهعَلى وَجنَتيهِ ياسمين عَلى وَردِ
- ٢أَخا العَقلِ يَدري ما يراد مِن النهىأَمنتُ عَلَيهِ مِن رَقيبٍ وَمِن ضدِّ
- ٣وَقالوا الوَرى قسمان في شرعة الهَوىلسود اللحى ناسٌ وَناسٌ إِلى المُردِ
- ٤أَلا إِنَّني لَو كُنتُ أَصبو لأمردٍصَبَوت إِلى هَيفاءَ مائِسَةِ القَدِّ
- ٥وَسود اللحى أَبصَرت فيهم مُشارِكاًفَأَحبَبتُ أَن أَبقى بِأَبيضهم وَحدي