قصائد

غذيت بعلم النحو إذ در لي ثديا

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلهجاءالياء

  1. ١غُذِيتُ بعلم النَحو إِذ دَرَّ لي ثَديافَجسمي بِهِ ينمى وَروحي بِهِ تَحيا
  2. ٢وَقَد طالَ تَضرابي لزيدٍ وَعَمرِهِوَما اِقتَرفا ذَنباً وَلا تَبعا غَيّا
  3. ٣وَما نِلتُ مِن ضَربيهما غَيرَ شُهرةٍبِفَنٍ وَما يُجدي اِشتهاري بِهِ شَيّا
  4. ٤أَلا إِنَّ علمَ النَحو قَد بادَ أَهلُهُفَما أَن تَرى في الحَي مِن بَعدهم حَيّا
  5. ٥سَأتركه تَركَ الغَزالِ لظلهوَأُتبِعُه هَجراً وَأُوسِعُه نَأيا
  6. ٦وَأَسمو إِلى الفِقه المُبارَكِ إِنَّهُليُرضيكَ في الأُخرى وَيُحظيك في الدُنيا
  7. ٧وَما الفِقهُ إِلا أَصلُ دينِ محمدٍفَجَرِّد لَهُ عَزماً وَجَدِّد لَهُ سَعيا
  8. ٨وَكُن تابِعاً للشافعيّ وَسالِكاًطَريقتَه تبلُغ بِه الغايةَ القُصيا
  9. ٩أَلا يا ابن إدريس قَد اتضحَ الهُدىوَكَم غامضٍ أَبدى وَكَم دارسٍ أَحيا
  10. ١٠سمي الرَسول المُصطفى وابن عَمهفَناهيك مَجداً قَد سَما الرتبة العليا
  11. ١١هُوَ استنبط الأصول فاكتسى بِهِ الفقهَ مِن ديباجِ إِنشائِه وَشيا