غذيت بعلم النحو إذ در لي ثديا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلهجاءالياء
- ١غُذِيتُ بعلم النَحو إِذ دَرَّ لي ثَديافَجسمي بِهِ ينمى وَروحي بِهِ تَحيا
- ٢وَقَد طالَ تَضرابي لزيدٍ وَعَمرِهِوَما اِقتَرفا ذَنباً وَلا تَبعا غَيّا
- ٣وَما نِلتُ مِن ضَربيهما غَيرَ شُهرةٍبِفَنٍ وَما يُجدي اِشتهاري بِهِ شَيّا
- ٤أَلا إِنَّ علمَ النَحو قَد بادَ أَهلُهُفَما أَن تَرى في الحَي مِن بَعدهم حَيّا
- ٥سَأتركه تَركَ الغَزالِ لظلهوَأُتبِعُه هَجراً وَأُوسِعُه نَأيا
- ٦وَأَسمو إِلى الفِقه المُبارَكِ إِنَّهُليُرضيكَ في الأُخرى وَيُحظيك في الدُنيا
- ٧وَما الفِقهُ إِلا أَصلُ دينِ محمدٍفَجَرِّد لَهُ عَزماً وَجَدِّد لَهُ سَعيا
- ٨وَكُن تابِعاً للشافعيّ وَسالِكاًطَريقتَه تبلُغ بِه الغايةَ القُصيا
- ٩أَلا يا ابن إدريس قَد اتضحَ الهُدىوَكَم غامضٍ أَبدى وَكَم دارسٍ أَحيا
- ١٠سمي الرَسول المُصطفى وابن عَمهفَناهيك مَجداً قَد سَما الرتبة العليا
- ١١هُوَ استنبط الأصول فاكتسى بِهِ الفقهَ مِن ديباجِ إِنشائِه وَشيا