قصائد

وتأملت من بين الدموع كأنما

يوسف بن هارون الرماديأندلسيالطويلمدحالراء

  1. ١وتَأَمَّلتُ مِن بَين الدُّمُوع كَأَنَّماتَأَمَّلتُ مِن بَين السَّحابِ المَواطرِ
  2. ٢مَحَلَّ أَبي العَبّاسِ حَيثُ عَهدتُهُلَعَلَّ أَبا العَباسِ يَبدو لِناظِري
  3. ٣فَلَمّا اِنثَنَت عَيني وَلَم تَرَ شَخصَهُرَجعتُ إِلى تمثاله في خَواطِري
  4. ٤كَأَنّا تَمَتَّعنا لِقلَّة عمرهبِلمحةِ بَرقٍ أَو بِلَمحة طائِرِ
  5. ٥فَإِن يَتّخِذ بَين المَقابرِ مَوطِنافَأَوطانُنا مِن بَعدِهِ كَالمَقابرِ
  6. ٦وَقالوا صَغيرٌ فَاِصطَبر لِمصابهِفَقُلتُ أَشَدُّ الفَقدِ فَقدُ الأَصاغِرِ