أخي حالي لفقدك عن جفوني
يوسف بن هارون الرماديأندلسيالوافرشوقالعين
- ١أَخي حالي لِفَقدك عَن جُفونيكَحالِ الشَّمسِ في فَقد الشعاعِ
- ٢عداني عَنكَ تَعجيزٌ وَعُذرٌطَريفٌ إِن أَصَختَ إِلى اِستِماعِ
- ٣وَذَلِكَ أَن جَرى دَمعي نَجيعاًوفاضَ مِن الصُّدورِ بِلا اِنقِطاعِ
- ٤فَصرتُ إِلَيكَ مجتلباً بِفصديدَمي من مُقلتيَّ إِلى ذِراعي
- ٥فَسالَت كُلُّها تَجري اِشتياقاًوَسحاً كَالشآبيبِ السراعِ
- ٦وَلَم يمنَع مسيلٌ عَن مسيلٍوَكادَ الجرح يُرغبُ في اِنتِجاعي
- ٧فَكُنتُ كَمَن يُداوى مِن صداعٍفَخفَّ وَلم يزُل أَلمُ الصُّداعِ