قصائد

لمن الآنسات وهي ظباء

ابن هانئ الأصغرأندلسيالخفيفغزلالهمزة

  1. ١لمن الآنساتُ وهْيَ ظِباءُواليعافيرُ حُجْبُها السِّيَرَاءُ
  2. ٢والشموسُ التي لويْنَ غصوناًلَمْ تُرَنِّحْ خصورَها صَهباءُ
  3. ٣فاختفَى في القُدودِ أَرْيٌ ورَاحٌوبدا في الخدود نارٌ وماء
  4. ٤تنثني قامةً وتَجْرَحُ طَرْفاًفهْيَ للسَّمْهَرِيَّةِ السَّمْراءُ
  5. ٥طَرَقَتْ والكَبَاءُ والمندلُ الرطبُعليها وحَلْيها رُقَبَاء
  6. ٦ودُوَيْنَ الفتاةِ أبيضُ رقراقُ الحواشي ولأْمَةٌ خَضْرَاء
  7. ٧وفتى لاحَ فوق أدهمَ نهدٍقمراً في عنانه ظلماءُ
  8. ٨وكماةٌ تجلو الأسنَّةَ شُهْباًودُجَاهَا العَجَاجَةُ الشَّهْبَاءُ
  9. ٩تصدُرُ المرهفاتُ عن مورد الهامِ كما ضرَّجَ الخدودَ حَيَاءُ
  10. ١٠يا لحى اللّهُ ريبَ دهرٍ خؤونٍسادَ فيه كرامَهُ اللؤماء
  11. ١١وزماناً نحبُّه فكأناحِين يَسْطُو بنا له أعداء
  12. ١٢بالعلا يُعْرَفُ الكرام ولكنْعُرِفَتْ بالمُوَفَّقِ العلياءُ
  13. ١٣ماجدٌ لو عَرَا اللّيَاليَ داءٌكان في رأيه لهنَّ شفاء
  14. ١٤راحةٌ لا تُرَاحُ من هَدْمِ جُودٍببنانٍ لها المعالي بناء
  15. ١٥فهو والدهرُ حِنْدِسيٌّ بهيمٌغُرَّة في جبينه زَهْرَاء
  16. ١٦ولو ان الصّبَا لها منه عَزْمٌنَهضَتْ بالجبال وهْيَ رُخَاء
  17. ١٧طَوْدُ حِلْمٍ رَسَتْ به الأرضُ لمَّاشمخت منه ذِرْوَة شَمَّاءُ
  18. ١٨ذكرُكَ الراحُ والمُذَكِّرُ ساقٍوكأنَّ المسامعَ النُّدَمَاءُ
  19. ١٩فإذا ما أُديرَ حمدُك صِرْفاًهزَّ أَعطافنا عليك الثناء