على كبدي تهمي السحاب وتذرف
يوسف بن هارون الرماديأندلسيالطويلحزنالفاء
- ١على كَبدي تَهمي السَّحابُ وَتَذرفُوَمِن جَزعي تَبكي الحمامُ وَتَهتفُ
- ٢كَأَنَّ السَّحابَ الواكِفاتِ غَواسِليوَتِلكَ عَلى فَقدي نَوائحُ هُتَّفُ
- ٣ألا ظَعنت لَيلى وَبان قطينُهاوَلكنَّني باقٍ فَلوموا وَعَنِّفوا
- ٤وَآنستُ في وَجه الصَّباح لِبَينهانحولا كَأَنَّ الصُّبحَ مثليَ مُدنَفُ
- ٥وَأقربُ عَهدٍ رَشفَةٌ بَلَّتِ الحشافَعادَ شِتاءً بارِداً وَهوَ صَيِّفُ
- ٦وَكانَت عَلى خَوفٍ فَوَلَّت كَأَنَّهامِن الرِّدفِ في قيد الخَلاخلِ تَرسفُ
- ٧وَأَهدَت سَلاماً عَن بنانٍ كَأَنَّهاالتماعاً وَوحياً بارِقٌ مُتَخَطِّفُ
- ٨بمعصمِ كافورٍ بَياضاً تُكِنُّهُبِغاليةٍ مِن صِبغِهِ وَتُطَرِّفُ