قصائد

فوافوا بنا الزهراء في حال خلة

يوسف بن هارون الرماديأندلسيالطويلرومانسيةالقاف

  1. ١فَوافوا بِنا الزهراءِ في حالِ خَلَّةٍتلائمُ لاستيفائهم في التوثّقِ
  2. ٢وَحوليَ مِن أَهلِ التَأدُّبِ مَأتمٌوَلا جُؤذرٌ إِلا بِثَوبٍ مُشَقَّقِ
  3. ٣فَلو أَنَّ في عَيني الحِمامَ كَروضِهاوَإِن كانَ في أَلوانِهِ غَير مُشفِقِ
  4. ٤وَنادى حِمامي مُهجَتي لَتغافَلَتفَهلا أَجابَت وَهوَ عِندي كَبخنقي
  5. ٥أَعينيَ إِن كانَت لِدَمعكِ فَضلةٌتُثَبِّتُ صَبري ساعَةً فَتدفَّقي
  6. ٦فَلو ساعَدت قالَت أَمِن قلّةِ الأَسىتَبَقَّت دُموعي أَم مِن البَحر تَستَقي
  7. ٧تكلفني أَن أُعتب الدَّهر إِنَّهالجاهلةٌ مَن لي بإِعتابِ مُحنَقِ
  8. ٨وَقالَت تظنُّ الدَّهر يَجمَعُ بَيننافَقُلتُ لَها مَن لي بِظنٍّ محققِ
  9. ٩وَلَكنني فيما زجرت بِمُقلَتيزَجرتُ اجتماعَ الشملِ بَعد التَّفرُّقِ
  10. ١٠فَقَد كانَت الأَشفار في مثل بُعدِنافَلَما التقت بالطَّيفِ قالَت سَنَلتَقي
  11. ١١أَباكية يَوماً وَلم يَأن وَقتُهُسينفد قَبلَ اليَومِ دَمعك فارفقي
  12. ١٢وَمُذ لَم تريني أَنت في ثَوبِ ضائعلعمري لَقَد جَفَّت بِعيِّ مُمَزَّقِ