تأمل بإثر الغيم من زهرة الثرى
يوسف بن هارون الرماديأندلسيالطويلرومانسيةالميم
- ١تَأَمَّل بِإِثرِ الغَيمِ مِن زَهرة الثَّرىحَياةَ عُيونٍ مُتنَ قَبلَ التَّنَعُّمِ
- ٢كَأَنَّ الرَّبيعَ الطلقَ أَقبَلَ مُهدِياًبِطَلعَةِ مَعشوقٍ إِلى عَينِ مُغرَمِ
- ٣تَعَجَّبتُ مِن غَوصِ الحَيا في حشا الثَّرىفَأَفشى الَّذي فيهِ وَلم يَتَكَلَّمِ
- ٤كَأَنَّ الَّذي يُسقي الثَّرى صِرفُ قَهوَةٍتنمُّ عَلَيهِ بِالضَّمير المكتَّمِ
- ٥أَرى حَسَناً في صَفحةٍ قَد تَغيَّرتكَبشرٍ بَدا في الوَجه بَعد التَّجهمِ
- ٦ألا يا سَماءَ الأَرضِ أُعطيتِ بهجَةًتطالعنا مِنها بِوَجه مقسَّمِ
- ٧وَإِن قالتِ الأَرضُ المنعم رَوضهاليَ الفَضلُ في فَخري عَلَيك فَسَلِّمي
- ٨فَخضرةُ ما فيها تَفوقك خُضرَةوَنوارها فيها ثَواقب أَنجمِ
- ٩وَإِن جئتَها بِالشَّمسِ وَالبَدرِ وَالحَيامفاخرةً جاءَت بِأَسنى وَأَكرمِ
- ١٠بِعَبدِ العَزيزِ ابن الخَلائفِ وَالَّذيجَميعُ المَعالي تَنتَمي حَيث يَنتمي