ألا يا أيها الملك الرؤوف
ابن نباتة السعديعباسيالوافرمدحالفاء
- ١ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُإلى كم ذا التأمّلُ والوقوفُ
- ٢وقد حنّتْ جيادُك أنْ تَراهايلِفُّ صدورَها الأسلُ المُنيفُ
- ٣مكمّلة الجوانِبِ والنّواحيوآثارُ الطِّعانِ بِها قُروفُ
- ٤أنَفتُ لها تُباشِرُ غيرَ حربٍيكونُ نصيبَها من الجيشِ الكَثيفُ
- ٥سِنانُ السّمْهَريِّ بها وضيعٌوصدرُ المَشرَفيّ بها شَريفُ
- ٦تَناصرتِ السّيوفِ على قَناهافإفلاتُ القَنا منْها طَريفُ
- ٧وما الفلواتُ عندَ سِواكَ دارٌولا طولُ السُّرى دَعَةٌ وريفُ
- ٨فإنْ كنت الضِرابَ الهَبْرَ تَبْغيوطعناً تَستجيبُ له الحُتوفُ
- ٩فطوقْها الأسنّةَ أو تَراهاومن ماءِ النحورِ لها وكيفُ
- ١٠وفي أحْشائِنا منها نُجومٌوفي آذانِنا منها شُنوفُ
- ١١فما هي غيرُ معركةٍ تَجلّىوقد رَويتْ منَ الرومِ السّيوفُ
- ١٢تُحلُّ على صَوارمكَ الهَواديوتنظمُ في ذوابلكَ الصُفوفُ
- ١٣لوَ انّ الدّهرَ لانَ للِنْتَ فيهِكِلانا عندَهُ الخُلقُ العَنيفُ
- ١٤يَحيفُ عليَّ أيْنَ حللت منهُولكن في جِوارِكَ لا يَحيفُ
- ١٥ينالُ نوالَكم من شَطَّ عنكُمْفكيفَ تضيعُ عندكم الضّيوفُ