رضاك ألذ من طعم الوصال
ابن نباتة السعديعباسيالوافررومانسيةاللام
- ١رِضاكَ ألَذُّ من طعمِ الوِصالِلِصَبٍّ في الهَوى بعدَ المِطالِ
- ٢فأمّا عندَ من طَلَبَ المَعاليفأحلى من مباغضةِ الرِّجالِ
- ٣أرِدْني ما تُريدُ بكَ المَناياإذا طغَتِ الدّروعُ على النِّصالِ
- ٤لإنّكَ تملأُ الهِمَمَ اعتِزاماًوتحسِمُ عِلّةَ الدّاءِ العُضالِ
- ٥وكيفَ تَنالُ هَضْبَتَكَ اللّياليوتَعْشِرُكَ المَكارمُ والمَعالي
- ٦وقولُكَ ليسَ يُدركُ بالفعالِوفعلكَ ليس يُدرَكُ بالمَقالِ
- ٧وبشرُكَ للعُفاةِ بِلا نَوالٍأحبُّ إلى العُفاةِ من النّوالِ
- ٨وخوفُكَ في الجَماجِمِ والهَواديأحدّ من المهنّدةِ الصَّقالِ
- ٩تُلاحظُكَ الفوارسُ من بعيدٍفتختارُ الحِمامَ على القِتالِ
- ١٠وتأنفُ من نِزالِهُمُ وكانوايَعُدونَ الشّجاعةَ في النِّزالِ
- ١١تُخالطُهُمْ ولم تُشْهرْ حُساماكأنّكَ منهمُ في كلِّ حالِ
- ١٢رجاء أن تَردّى بالمَواضيعلى ثوْبٍ منَ اطْرافِ العَوالي
- ١٣فلو علم المُسلمُ ما تَمنّىإذاً حيّاكَ بالأسَلِ الطّوالِ
- ١٤رَجاؤُكَ فوقَ هِمةِ كلِّ وعدٍووعدُكَ فوقَ نفْحَةِ كلِّ مالِ