صحا القلب إلا من ظعائن فاتني
الأخطلأمويالطويلالدال
- ١صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَنيبِهِنَّ أَميرٌ مُستَبِدٌّ فَأَصعَدا
- ٢فَقَرَّبنَ لِلبَينِ الجِمالَ وَزُيِّنَتبِأَحمَرَ مِن لَكِّ العِراقِ وَأَسوَدا
- ٣وَطِرنَ بِوَحشٍ ما تُواتيكَ بَعدَ مادَنَت نَهضَةُ البازي لَأَن يَتَصَيَّدا
- ٤عَوامِدَ لِلأَلجامِ أَلجامِ حامِزٍيُثِرنَ قَطاً لَولا سُراهُنَّ هَجَّدا
- ٥يَرِدنَ الفَلاةَ حينَ لا يَستَطيعُهاذَوُو الشاءِ مِن عَوفِ بنِ بَكرٍ وَأَهوَدا
- ٦إِذا قُلتُ قَد حازَينَ أَو حانَ نائِلٌتَقاذَفنَ لِلرائي الَّذي كانَ أَبعَدا
- ٧إِذا شِئتَ أَن تَلهو لِبَعضِ حَديثِهارَفَعنَ وَأَنزَلنَ القَطينَ المُوَلَّدا
- ٨وَقُلنَ لِحاديهِنَّ وَيحَكَ غَنِّنابِحَدراءَ أَو بِنتِ الكِنانِيِّ فَدفَدا
- ٩يَقِلنَ إِذا ما اِستَقبَلَ الصَيفُ وَقدَةًوَحَرَّ عَلى الجُدِّ الظَنونِ فَأَنفَدا
- ١٠وَما عَلَقَت نَفسي بِأُمِّ مُحَلِّمٍوَدَهماءَ إِلّا أَن أَهيمَ وَأَكمَدا
- ١١إِذا كادَ قَلبي يَستَبِلُّ اِنبَرى لَهُبِهِنَّ تَكاليفُ الصِبا فَتَرَدَّدا
- ١٢وَما إِن أَرى الفَزراءَ إِلّا تَطَلُّعاًوَخيفَةَ يَحميها بَنو أُمِّ عَجرَدا
- ١٣وَإِنّي غَداةَ اِستَعبَرَت أُمُّ مالِكٍلِراضٍ مِنَ السُلطانِ أَن يَتَهَدَّدا
- ١٤وَلَولا يَزيدُ اِبنُ المُلوكِ وَسَيبُهُتَجَلَّلتُ حِدباراً مِنَ الشَرِّ أَنكَدا
- ١٥وَكَم أَنقَذَتني مِن جَرورٍ حِبالُكُموَخَرساءَ لَو يُرمى بِها الفيلُ بَلَّدا
- ١٦وَدافَعَ عَنّي يَومَ جِلَّقَ غَمرَةًوَهَمّاً يُنَسّيني السُلافَ المُهَوَّدا
- ١٧وَباتَ نَجِيّاً في دِمَشقَ لِحَيَّةٍإِذا عَضَّ لَم يَنمِ السَليمُ وَأَقصَدا
- ١٨يُخَفِّتُهُ طَوراً وَطَوراً إِذا رَأىمِنَ الوَجهِ إِقبالاً أَلَحَّ وَأَجهَدا
- ١٩أَبا خالِدٍ دافَعتَ عَنّي عَظيمَةًوَأَدرَكتَ لَحمي قَبلَ أَن يَتَبَدَّدا
- ٢٠وَأَطفَأتَ عَنّي نارَ نُعمانَ بَعدَماأَغَذَّ لِأَمرٍ عاجِزٍ وَتَجَرَّدا
- ٢١وَلَمّا رَأى النُعمانُ دوني اِبنَ حُرَّةٍطَوى الكَشحَ إِذ لَم يَستَطِعني وَعَرَّدا
- ٢٢وَلاقى اِمرَأً لا يَنقُضُ القَومُ عَهدَهُأَمَرَّ القُوى دونَ الوُشاةِ فَأَحصَدا
- ٢٣أَخا ثِقَةٍ لا يَجتَويهِ ثَوِيُّهُوَلا نائِياً عَنهُ إِذا ما تَوَدَّدا
- ٢٤كَأَنَّ ذَوي الحاجاتِ يَغشَونَ مُصعَباًأَزَبَّ الجِرانِ ذا سَنامَينِ أَحرَدا
- ٢٥تَخَمَّطَ فَحلَ الحَربِ حَتّى تَواضَعَتلَهُ وَاِعتَلاها ذا مَشيبٍ وَأَمرَدا
- ٢٦وَما وَجَدَت فيها قُرَيشٌ لِأَمرِهاأَعَفَّ وَأَوفى مِن أَبيكَ وَأَمجَدا
- ٢٧وَأَصلَبَ عوداً حينَ ضاقَت أُمورُهاوَهَمَّت مَعَدٌّ أَن تَخيمَ وَتَخمُدا
- ٢٨وَأَورى بِزَندَيهِ وَلَو كانَ غَيرُهُغَداةَ اِختِلافِ الأَمرِ أَكبى وَأَصلَدا
- ٢٩فَأَصبَحتَ مَولاها مِنَ الناسِ بَعدَهُوَأَحرى قُرَيشٍ أَن يُهابَ وَيُحمَدا
- ٣٠وَفي كُلِّ أُفقٍ قَد رَمَيتَ بِكَوكَبٍمِنَ الحَربِ مَخشِيٍّ إِذا ما تَوَقَّدا
- ٣١وَتُشرِقُ أَجبالُ العَويرِ بِفاعِلٍإِذا خَبَتِ النيرانُ بِاللَيلِ أَوقَدا
- ٣٢وَمُنتَقِمٍ لا يَأمَنُ الناسُ فَجعَهُوَلا سَورَةَ العادي إِذا هُوَ أَوعَدا
- ٣٣وَما مُزبِدٌ يَعلو جَزائِرَ حامِزٍيَشُقُّ إِلَيها خَيزُراناً وَغَرقَدا
- ٣٤تَحَرَّزَ مِنهُ أَهلُ عانَةَ بَعدَ ماكَسا سورَها الأَعلى غُثاءً مُنَضَّدا
- ٣٥يُقَمِّصُ بِالمَلّاحِ حَتّى يَشُفُّهُ الحِذارُ وَإِن كانَ المُشيحُ المُعَوِّدا
- ٣٦بِمُطَّرِدِ الآذِيِّ جَونٍ كَأَنَّمازَفى بِالقَراقيرِ النَعامَ المُطَرَّدا
- ٣٧كَأَنَّ بَناتِ الماءِ في حَجَراتِهِأَباريقُ أَهدَتها دِيافُ لِصَرخَدا
- ٣٨بِأَجوَدَ سَيباً مِن يَزيدَ إِذا غَدَتبِهِ بُختُهُ يَحمِلنَ مُلكاً وَسُؤدَدا
- ٣٩يُقَلِّصُ بِالسَيفِ الطَويلِ نِجادُهُخَميصٌ إِذا السِربالُ عَنهُ تَقَدَّدا
- ٤٠فَأَقسَمتُ لا أَنسى يَدَ الدَهرِ سَيبَهُغَداةَ السَيالى ما أَساغَ وَزَوَّدا