يا بخيلا حتى برجع سلام
أبو حيان الأندلسيأندلسيالخفيفحزنالفاء
- ١يا بَخيلاً حَتّى بِرَجعِ سَلامٍزارَني مِن خَيالِكَ الصبح طَيفُ
- ٢حينَ وافى يشُقُّ جُنحَ الدَياجيقُلتُ أَهلاً بِزائِرٍ هُوَ ضَيفُ
- ٣كُلَما رُمتُ قُربَهُ قَد تَناءىوَاحتفاءً بِهِ بَدا مِنهُ حَيفُ
- ٤قُلت كَيفَ الخَلاصُ مِن حُبِّ ريمٍقَد سَباني وَلَيس يَنفَعُ كَيفُ
- ٥بِقَوامٍ قَد هُزَّ لي مِنهُ رُمحٌوَبِطَرفٍ قَد سُلَّ لي مِنهُ سَيفُ
- ٦فَدُموعٌ تهمي وَحَرُّ لَهيبفَبِعيني مشتى وَبِالقَلبِ صَيفُ
- ٧كانَ زَرعي ودادُه أَرتَجيهِفَإِذا الزَرعُ جاءهُ مِنهُ هَيفُ
- ٨وَأَراهُ فَزِدتُ فيهِ وِداداًوَيَراني فَزادَني مِنهُ عَيفُ
- ٩قسماً بِالمَقامِ وَالرُكنِ وَالبيتوَما ضَمَّهُ الآلُ وَخَيفُ
- ١٠إِنَّ حُبّي لخالصٌ ذو صَفاءٍوَمحباتُ ذا الوَرى الكلِّ زيفُ