قصائد

نحن بقايا طعن القنا القصد

ابن نباتة السعديعباسيالمنسرحشوقالدال

  1. ١نحنُ بقايا طَعْنِ القَنا القَصْدِوراسياتِ العَزَاءِ والجَلَدِ
  2. ٢جَدّدْ بنا أَيُّها الوزيرُ عُلاًتَسحَبُ أذيالَ ريطها الجُدُدِ
  3. ٣فقد طلبنا سِوَاكَ من يَعشقُ الذكر ويشتاقُهُ فلم نَجِدِ
  4. ٤ما اعتقدَ الناسُ كالثناءِ وانْتَنافسوا في ذخائرِ العُقَدِ
  5. ٥لولا ندى حاتِمٍ وَسُؤدَدُهُما فَخَرَتْ طيٌّ على أَحَدِ
  6. ٦ما تركت كَفُّهُ لوارثهِوفراً سِوى الحمدِ آخرَ الأَبدِ
  7. ٧أَبقى زيادٌ آلِ جَفْنَهَ والمنذرِ كنزاً من أَنفعِ العُدَدِ
  8. ٨خَالدةٌ فيهم مدائُحهُوهم تُرابٌ يمورُ في البلدِ
  9. ٩من بعدِ ما صُرِّفَتْ مواكبهمبينَ طِرادِ الكُمَاةِ والطَّرَدِ
  10. ١٠تُلحسُ آثارُهم كما لُحِسَتْآثارُ عادٍ والحيّ من أُدَدِ
  11. ١١ما حلَّ بينَ الوسَادَين فتىًمثلكَ أَقذيتَ ناظرَ الحَسَدِ
  12. ١٢وأَنتَ فردٌ تُضافُ عِدَّتُهماليكَ والفردُ أَولُ العَددِ
  13. ١٣قرَّبكَ الملكُ واستقامَ فمافي متنهِ والنصاب من أَودِ
  14. ١٤كنتَ عليهِ بالغيب مُؤتَمَنَاًوالروحُ مأمونةٌ على الجَسَدِ
  15. ١٥أصبحَ من رامَهُ ببائقةٍكالطيرِ يخشى غوائلَ الرَّصدِ
  16. ١٦حام وقد أَبصرَ الرماةَ فلميَصْدُرْ بأَشجانِه ولم يَرِدِ
  17. ١٧لا تَأْمَنَنَّ نَبْوَةَ العدوِّ وانْناصحَ يوماً فَغِشهُ لِغدِ
  18. ١٨شيمةُ غدرٍ وانْ أَخَلَّ بهاكامِنَةٌ في طَبعِهِ الأَسدِ
  19. ١٩لا عَدِمَتْ ظِلَّكَ الرعيةُ منمُباشرٍ للأمورِ مُفتْقِدِ
  20. ٢٠أَنتَ عليهم وانْ أَخَفْتَهمُأَشفقُ من والدٍ على وَلَدِ
  21. ٢١عَجُّوا الى اللهِ يسأَلونَ لكَ العمرَ وطولَ البقاءِ والخُلَدِ
  22. ٢٢كل منيبٍ بنيةٍ خَلَصَتْوكل داعٍ بمقلةٍ ويَدِ
  23. ٢٣لم تدنُ يا أَبعدَ الكواكبِ ياكَيوانُ من مجدِهِ ولم تَكَدِ
  24. ٢٤كنتَ مضيئاً فما خفيتَ عن الأَعينِ اِلاَّ من شِدَّةِ الكَمَدِ
  25. ٢٥لي حاجةٌ انْ تَقُمْ بواجبهاأَشكرْ عليها وانْ تَزِدْ أَزِدِ
  26. ٢٦وقبلها ما أزادَني عضدُ الملكِ على مثلِها فَلَم أُرِدِ
  27. ٢٧ما كانَ تَركي لكَ الزيارةَ عنقَصْدٍ ولكن ضَرباً من الفَنَدِ
  28. ٢٨حتى تلقيتني بضربٍ من البشرِ كَمتنِ الغَدِيرِ مُطَّرِدِ
  29. ٢٩وقيعةُ الطودِ صادفتْ ظمأًفهي شِفاءٌ لغُلةِ الكَبِدِ
  30. ٣٠وكان رأْياً لم آتِهِ عبثاًوَفَّقَني اللهُ فيهِ لِلْرَشَدِ
  31. ٣١هذا الكلامُ الذي خُصِصْتَ بهأَخَصُّ بالخَلداتِ من أَحَدِ
  32. ٣٢قولٌ هو الماءُ لذَّ مَطْعَمُهُوكلُّ قولٍ سِواهُ كالزَّبَدِ