قصائد

ومحير اللحظات تحسبه لحي

يوسف بن هارون الرماديأندلسيالكاملغزلالباء

  1. ١وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِيرَتهنَّ مِن سِنَةِ المَنام مُنَبَّها
  2. ٢وَبَياضُهُ في شُقرَةٍ فَتقارناحُسناً بِلا ضدٍّ فَكانا أشبَها
  3. ٣كَسَلاسِلِ الذَّهبِ المُورَّسِ فَوقَ وَجهٍ مِن لُجين بِالملاحَةِ قَد زَها
  4. ٤وَكَذا الصَّباحُ بَياضُهُ في شُقرَةٍفَكَأَنَّهُ بِهما غَدا مُتَشَبِّها
  5. ٥وَإِذا بَدا التَّوريدُ في وَجَناتِهِفَكَأَنَّهُ صَرفُ المدامَةِ في المَها