ومحير اللحظات تحسبه لحي
يوسف بن هارون الرماديأندلسيالكاملغزلالباء
- ١وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِيرَتهنَّ مِن سِنَةِ المَنام مُنَبَّها
- ٢وَبَياضُهُ في شُقرَةٍ فَتقارناحُسناً بِلا ضدٍّ فَكانا أشبَها
- ٣كَسَلاسِلِ الذَّهبِ المُورَّسِ فَوقَ وَجهٍ مِن لُجين بِالملاحَةِ قَد زَها
- ٤وَكَذا الصَّباحُ بَياضُهُ في شُقرَةٍفَكَأَنَّهُ بِهما غَدا مُتَشَبِّها
- ٥وَإِذا بَدا التَّوريدُ في وَجَناتِهِفَكَأَنَّهُ صَرفُ المدامَةِ في المَها