قصائد

لعمري لقد أنذرت ساكن قومس

ابن نباتة السعديعباسيالطويلعتابالراء

  1. ١لَعَمري لقد أَنذرتُ ساكن قُوْمسٍوحذرتُ لو عاقَ القضاءَ حذارُ
  2. ٢وقلتُ لهم لو كان للرأي مُبصرٌلكان لكم مما ترونَ نفارُ
  3. ٣نفى الهمَّ واستولى على عزماتكمسَمَاعٌ يُثَنّي رَجْعَهُ وعُقَارُ
  4. ٤وَصِلُّ صَفاً بالسنِّ سِنِّ سُميرةٍله في عيونِ الناظِرينَ وجَارُ
  5. ٥يُخادعُ أَلَبابَ الرجالِ كأَنَّهُاذا ما تَطوى للأكُفِّ سِوارُ
  6. ٦من الصمِّ أَعيا حادثَ الدَّهْر كيدُهُتَصَرَّمَ ليلٌ دونَه وَنَهَارُ
  7. ٧أَرى بكمُ ما لا تَرونَ وأنتُمُيُقربكم دونَ النجاةِ قَرَارُ
  8. ٨سرى يكتُمُ الظلماءَ غُرَّةَ وجههِوناظرُ عينِ الشمسِ فيه يحَارُ
  9. ٩طلوبٌ لاقصى الضِّغْنِ غيرُ مسامحٍعليه لفعلِ المكرُماتِ مَدَارُ
  10. ١٠وقد علَّم الغزوَ الجيادَ فسيرُهااذا طلبتْ أرضَ العدوِّ سِرارُ
  11. ١١غوامضُ لا وقع السنابكُ مُسْمِعٌولا النقعُ في آثارِهِنَّ يُثَارُ
  12. ١٢قَضَتْ وَطَراً من أَهلِ جُرْجَانَ والتوىلِقَسْطَلِها بالهِندُوانِ أَطَارُ
  13. ١٣طلبنَ السيوفَ الهندَ حتى تعارفتْوجوهٌ على حَوضِ الرَّدى وشِفَارُ
  14. ١٤وعوَّدَها طولَ القيادِ مُشِمِّراًاذا همَّ لم يَبْعُدْ عليه مَزارُ
  15. ١٥عيونهم عما يَراه كَلِيلَةٌوأَذرُعُهُمْ عما يَنَالُ قِصَارُ
  16. ١٦ومُسْتَظْهرٍ بالحزمِ دونَ جُنُودهِتأملهُ في المشكلاتِ سِبَارُ
  17. ١٧أَكادُ على ما سِمْتَ أَعِتبُ جَرُأَةًوانْ لم يكنْ تُنَوِّلُ عَارُ
  18. ١٨أَهُزكَ للجُلَّى وأَنتَ تَخالنيبُروقُ لُجينٍ هِمَّتي ونُضَارُ
  19. ١٩وواللهِ لولا المجدُ ما جِئتُ طَائِعاًاِليكَ ولو أَنَّ السِّنَانَ عِذَارُ
  20. ٢٠أَغثْ مرضعاً لم يبقَ الاَّ رجاؤهاوطفلاً لهُ حتّى الصَّباحِ جُؤارُ
  21. ٢١وقوماً بهم فقر الى أَنْ تَسوسَهمكما بأكُفِّ الخَامِعاتِ عِثارُ
  22. ٢٢وفتكَ العِدى ما تتقيهِ فانَّهاغُصونٌ لها جَدوى يَدَيكَ ثِمَارُ
  23. ٢٣وعُمِّرتَ ما لاحَ الجَديُّ علامَةًوما دامَ بينَ الفَرقَديْنِ جِوَارُ