لعمري لقد أنذرت ساكن قومس
ابن نباتة السعديعباسيالطويلعتابالراء
- ١لَعَمري لقد أَنذرتُ ساكن قُوْمسٍوحذرتُ لو عاقَ القضاءَ حذارُ
- ٢وقلتُ لهم لو كان للرأي مُبصرٌلكان لكم مما ترونَ نفارُ
- ٣نفى الهمَّ واستولى على عزماتكمسَمَاعٌ يُثَنّي رَجْعَهُ وعُقَارُ
- ٤وَصِلُّ صَفاً بالسنِّ سِنِّ سُميرةٍله في عيونِ الناظِرينَ وجَارُ
- ٥يُخادعُ أَلَبابَ الرجالِ كأَنَّهُاذا ما تَطوى للأكُفِّ سِوارُ
- ٦من الصمِّ أَعيا حادثَ الدَّهْر كيدُهُتَصَرَّمَ ليلٌ دونَه وَنَهَارُ
- ٧أَرى بكمُ ما لا تَرونَ وأنتُمُيُقربكم دونَ النجاةِ قَرَارُ
- ٨سرى يكتُمُ الظلماءَ غُرَّةَ وجههِوناظرُ عينِ الشمسِ فيه يحَارُ
- ٩طلوبٌ لاقصى الضِّغْنِ غيرُ مسامحٍعليه لفعلِ المكرُماتِ مَدَارُ
- ١٠وقد علَّم الغزوَ الجيادَ فسيرُهااذا طلبتْ أرضَ العدوِّ سِرارُ
- ١١غوامضُ لا وقع السنابكُ مُسْمِعٌولا النقعُ في آثارِهِنَّ يُثَارُ
- ١٢قَضَتْ وَطَراً من أَهلِ جُرْجَانَ والتوىلِقَسْطَلِها بالهِندُوانِ أَطَارُ
- ١٣طلبنَ السيوفَ الهندَ حتى تعارفتْوجوهٌ على حَوضِ الرَّدى وشِفَارُ
- ١٤وعوَّدَها طولَ القيادِ مُشِمِّراًاذا همَّ لم يَبْعُدْ عليه مَزارُ
- ١٥عيونهم عما يَراه كَلِيلَةٌوأَذرُعُهُمْ عما يَنَالُ قِصَارُ
- ١٦ومُسْتَظْهرٍ بالحزمِ دونَ جُنُودهِتأملهُ في المشكلاتِ سِبَارُ
- ١٧أَكادُ على ما سِمْتَ أَعِتبُ جَرُأَةًوانْ لم يكنْ تُنَوِّلُ عَارُ
- ١٨أَهُزكَ للجُلَّى وأَنتَ تَخالنيبُروقُ لُجينٍ هِمَّتي ونُضَارُ
- ١٩وواللهِ لولا المجدُ ما جِئتُ طَائِعاًاِليكَ ولو أَنَّ السِّنَانَ عِذَارُ
- ٢٠أَغثْ مرضعاً لم يبقَ الاَّ رجاؤهاوطفلاً لهُ حتّى الصَّباحِ جُؤارُ
- ٢١وقوماً بهم فقر الى أَنْ تَسوسَهمكما بأكُفِّ الخَامِعاتِ عِثارُ
- ٢٢وفتكَ العِدى ما تتقيهِ فانَّهاغُصونٌ لها جَدوى يَدَيكَ ثِمَارُ
- ٢٣وعُمِّرتَ ما لاحَ الجَديُّ علامَةًوما دامَ بينَ الفَرقَديْنِ جِوَارُ