يا أيها الملك الذي أخلاقه
ابن نباتة السعديعباسيالكاملمدحالياء
- ١يا أيُّها الملكُ الذي أخلاقُهُمن خَلقِهِ ورُواؤُهُ من رائِهِ
- ٢قد جاءَنا الطِّرفُ الذي أهدَيتَهُهادِيهِ يعقِدُ أرضَهُ بسَمائِهِ
- ٣وِلايَةً ولّيتَنا فبَعَثتَهُرُمْحاً سَبيبَ العُرفِ عَقدَ لِوائِهِ
- ٤نَختَلُّ منه على أغَرَّ محَجَّلٍماءُ الدّياجى قَطْرَةٌ من مائِهِ
- ٥فكأنّما لَطَمَ الصباحُ جَبينَهُفاقتصّ منه فخاضَ في أحْشائِهِ
- ٦مُتَمهِّلاً والبرقُ من أسمائِهِمتبرقعاً والحسنُ من أكفائِهِ
- ٧ما كانتِ النّيرانُ يكمُنُ حَرُّهالو كانَ للنيرانِ بعضُ ذكائِهِ
- ٨لا تَعْلَقُ الألحاظُ في أعطافِهِإلا إذا كفكفتَ من غُلوائِهِ
- ٩فهُناكَ ينتهِبُ العيونَ كأنّهاوقفُ الوَجيهِ عليهِ من آبائِهِ
- ١٠لا يكمِلُ الطِرفُ المَحاسنَ كُلَّهاحتى يكونَ الطَّرفُ من إسرائِهِ