يا ناطقا كان فصل القول من خطله
ابن نباتة السعديعباسيالبسيطهجاءاللام
- ١يا ناطِقاً كانَ فَصلُ القولِ من خَطَلهوذائقاً كانَ صابُ الدهرِ من عسلِهْ
- ٢ما كنتَ أولَ طلاّبٍ لمُطلبٍدهَتْهُ داهيةُ الأيامِ من قِبلِهْ
- ٣لا يركننّ إلى الدنيا بمنيتهفتىً يَحوطُ صوابَ الرأي من زلَلِهْ
- ٤يَهوى الخِلافَ فلو قالَ الحِمامُ لهأهْوى النُفوسَ لما سالتْ على أسَلِهْ
- ٥هذا يؤملُ أمراً ليس يُدرِكُهُمن دهرِهِ بتمنّيه ولا حِيَلِهْ
- ٦وذاكَ يُدركُ أمراً ليس يأمُلُهُفما يبلغُ إنساناً إلى أمَلِهْ
- ٧رَمى بها الغرض الأقْصى فتى نكصتبيضُ السيوفِ على الأعْقابِ من جَلَلِهْ
- ٨تذكّرتْ عهدَه أيامَ ساعدُهُأمْضى بهنّ على الأعْناقِ من وَجَلِهْ
- ٩فما يلوحُ حياءً حين تُبصِرُهُحتى تستّر بالأبطالِ من خَجَلِهْ
- ١٠لو كنتُ أملِكُ أمراً حُمَّ موقعُهُكَفَفْتُ بادرةَ الأقدارِ عن أجَلِهْ
- ١١أوْ كان يقْنَعُ بي أعداؤهُ بدَلاًلكنتُ أولَ مشهودٍ على جَمَلِهْ
- ١٢قد كانَ لا تأمنُ الظّلْماءُ مبسمَهُويأمنُ الطعنَ في الهيجاءِ من فشَلِهْ
- ١٣يَرعى النجومَ بطرفٍ ليسَ يُغْمِضُهُحتى كأنّ نجومَ الليلِ من مُقَلِهْ
- ١٤يراقبُ الصبحَ منهُ وهو في فَمِهِوتخدُمُ المجد فيه وهو من خوَلِهْ
- ١٥رحِمتُهُ إذْ رأيتُ الكتبَ خاليةًمن مدحهِ وكلامَ الناسِ من مَثَلِهْ
- ١٦مسافرٌ لا يُرجّى الأهلُ أوبَتَهُوذكرُهُ يسألُ الركبانَ عن سُبُلِهْ
- ١٧حتى إذا خِفتُ أنْ تُنْسى مكارمُهُويُخْمَدُ الثاقبُ الوقادُ من شُعَلِهْ
- ١٨وسَمْتُهُ بثناءِ ما أردتُ بهِإلاّ محافظةَ الراعي على إبِلِهْ
- ١٩يا هلْ تقرُّ المَعالي بعد مصرعِهِعيناً وتعمَلُ شيئاً كان من عمَلِهْ
- ٢٠أرْثي لها وهي لا تَرثي لعاشقِهاحُبُّ الموارثِ يلهى المرءَ عن خُلَلِهْ
- ٢١لا هَزْهَزَ المجدُ رمحاً كان يخضِبُهُولا تسربلَ دِرعاً كان من حُلَلِهْ