قصائد

يا ناطقا كان فصل القول من خطله

ابن نباتة السعديعباسيالبسيطهجاءاللام

  1. ١يا ناطِقاً كانَ فَصلُ القولِ من خَطَلهوذائقاً كانَ صابُ الدهرِ من عسلِهْ
  2. ٢ما كنتَ أولَ طلاّبٍ لمُطلبٍدهَتْهُ داهيةُ الأيامِ من قِبلِهْ
  3. ٣لا يركننّ إلى الدنيا بمنيتهفتىً يَحوطُ صوابَ الرأي من زلَلِهْ
  4. ٤يَهوى الخِلافَ فلو قالَ الحِمامُ لهأهْوى النُفوسَ لما سالتْ على أسَلِهْ
  5. ٥هذا يؤملُ أمراً ليس يُدرِكُهُمن دهرِهِ بتمنّيه ولا حِيَلِهْ
  6. ٦وذاكَ يُدركُ أمراً ليس يأمُلُهُفما يبلغُ إنساناً إلى أمَلِهْ
  7. ٧رَمى بها الغرض الأقْصى فتى نكصتبيضُ السيوفِ على الأعْقابِ من جَلَلِهْ
  8. ٨تذكّرتْ عهدَه أيامَ ساعدُهُأمْضى بهنّ على الأعْناقِ من وَجَلِهْ
  9. ٩فما يلوحُ حياءً حين تُبصِرُهُحتى تستّر بالأبطالِ من خَجَلِهْ
  10. ١٠لو كنتُ أملِكُ أمراً حُمَّ موقعُهُكَفَفْتُ بادرةَ الأقدارِ عن أجَلِهْ
  11. ١١أوْ كان يقْنَعُ بي أعداؤهُ بدَلاًلكنتُ أولَ مشهودٍ على جَمَلِهْ
  12. ١٢قد كانَ لا تأمنُ الظّلْماءُ مبسمَهُويأمنُ الطعنَ في الهيجاءِ من فشَلِهْ
  13. ١٣يَرعى النجومَ بطرفٍ ليسَ يُغْمِضُهُحتى كأنّ نجومَ الليلِ من مُقَلِهْ
  14. ١٤يراقبُ الصبحَ منهُ وهو في فَمِهِوتخدُمُ المجد فيه وهو من خوَلِهْ
  15. ١٥رحِمتُهُ إذْ رأيتُ الكتبَ خاليةًمن مدحهِ وكلامَ الناسِ من مَثَلِهْ
  16. ١٦مسافرٌ لا يُرجّى الأهلُ أوبَتَهُوذكرُهُ يسألُ الركبانَ عن سُبُلِهْ
  17. ١٧حتى إذا خِفتُ أنْ تُنْسى مكارمُهُويُخْمَدُ الثاقبُ الوقادُ من شُعَلِهْ
  18. ١٨وسَمْتُهُ بثناءِ ما أردتُ بهِإلاّ محافظةَ الراعي على إبِلِهْ
  19. ١٩يا هلْ تقرُّ المَعالي بعد مصرعِهِعيناً وتعمَلُ شيئاً كان من عمَلِهْ
  20. ٢٠أرْثي لها وهي لا تَرثي لعاشقِهاحُبُّ الموارثِ يلهى المرءَ عن خُلَلِهْ
  21. ٢١لا هَزْهَزَ المجدُ رمحاً كان يخضِبُهُولا تسربلَ دِرعاً كان من حُلَلِهْ