قصائد

يا منزل الحي بسقط اللوى

ابن نباتة السعديعباسيالسريعشوقالواو

  1. ١يا منزلَ الحيِّ بسَقطِ اللوىلا دَلَّ من دَلَّ عليكَ النوى
  2. ٢عهدي بأَوطانِكَ مأهولةًتَقضي العَواديَّ ولا تُقْتَضَى
  3. ٣أَيامَ أَرعى فيكَ روضَ المُنَىفاليوم حظّي من هَواكَ البكا
  4. ٤تُعَوّلُ العينُ على مائهاوالحُزنُ لا يُجدي اذا ما جَرى
  5. ٥وليس في الدَّمْعِ لها راحةٌوانما راحتُها في الكَرى
  6. ٦أَينَ نسيمٌ كانَ يعتادُنامنكَ اذا صادفَ داءً شَفى
  7. ٧عسى الهَوى تُقضي له دولةٌوقلَّما ينفعُ قولي عَسى
  8. ٨هَبْ ذلكَ العيشَ ثَنى عِطفَهُوعادَ لي كيفَ يعودُ الصِّبا
  9. ٩قد غَلَبَتْ سكراً على قَلبِهِجاريةٌ تفضحُ شمسَ الضُّحى
  10. ١٠ضعيفةُ الخَصرِ لو استُنْشِقَتْباللثمِ في أَنفاسهِ ما اشتَفى
  11. ١١جملتُها تُشبهُ تَفصيلَهافكل جزءٍ حسنه مُنتهى
  12. ١٢يَلومني العاذلُ في حُبِّهالا بَرَحَ العاذلُ أَوْ يُبتلى
  13. ١٣يا من لبرقٍ مَرِحٍ ضوؤهيسبقه قبل الوميضِ الحيا
  14. ١٤تُكسى به العيدانُ أوراقَهاغِبَّ سَوَاريه ويَثري الثَّرى
  15. ١٥لا سُقِيَتْ من صَوبهِ بلدةٌصاديةٌ أَو يَروِ أهلَ الحِمى
  16. ١٦بت أُواعيهِ وما خَفقةٌأَسرعُ مما بِضَمِيرِ الحَشَا
  17. ١٧ما لسيورِ الهندِ مزءُودةفي خلِلِ الأَجفانِ ما تُنتضَى
  18. ١٨يَحيدُ عن رؤيتنا حدُّهاكأَنَّ فينا ليس فيها الرَّدى
  19. ١٩انْ سترَ الأَسيافَ أَغمادُهاعنَّا فما يسترُ طولُ القَنا
  20. ٢٠وعدتَنا نصراً فأَخْلفتَناوالسيفُ لا ينفعُ أَو يُنتضَى