يا منزل الحي بسقط اللوى
ابن نباتة السعديعباسيالسريعشوقالواو
- ١يا منزلَ الحيِّ بسَقطِ اللوىلا دَلَّ من دَلَّ عليكَ النوى
- ٢عهدي بأَوطانِكَ مأهولةًتَقضي العَواديَّ ولا تُقْتَضَى
- ٣أَيامَ أَرعى فيكَ روضَ المُنَىفاليوم حظّي من هَواكَ البكا
- ٤تُعَوّلُ العينُ على مائهاوالحُزنُ لا يُجدي اذا ما جَرى
- ٥وليس في الدَّمْعِ لها راحةٌوانما راحتُها في الكَرى
- ٦أَينَ نسيمٌ كانَ يعتادُنامنكَ اذا صادفَ داءً شَفى
- ٧عسى الهَوى تُقضي له دولةٌوقلَّما ينفعُ قولي عَسى
- ٨هَبْ ذلكَ العيشَ ثَنى عِطفَهُوعادَ لي كيفَ يعودُ الصِّبا
- ٩قد غَلَبَتْ سكراً على قَلبِهِجاريةٌ تفضحُ شمسَ الضُّحى
- ١٠ضعيفةُ الخَصرِ لو استُنْشِقَتْباللثمِ في أَنفاسهِ ما اشتَفى
- ١١جملتُها تُشبهُ تَفصيلَهافكل جزءٍ حسنه مُنتهى
- ١٢يَلومني العاذلُ في حُبِّهالا بَرَحَ العاذلُ أَوْ يُبتلى
- ١٣يا من لبرقٍ مَرِحٍ ضوؤهيسبقه قبل الوميضِ الحيا
- ١٤تُكسى به العيدانُ أوراقَهاغِبَّ سَوَاريه ويَثري الثَّرى
- ١٥لا سُقِيَتْ من صَوبهِ بلدةٌصاديةٌ أَو يَروِ أهلَ الحِمى
- ١٦بت أُواعيهِ وما خَفقةٌأَسرعُ مما بِضَمِيرِ الحَشَا
- ١٧ما لسيورِ الهندِ مزءُودةفي خلِلِ الأَجفانِ ما تُنتضَى
- ١٨يَحيدُ عن رؤيتنا حدُّهاكأَنَّ فينا ليس فيها الرَّدى
- ١٩انْ سترَ الأَسيافَ أَغمادُهاعنَّا فما يسترُ طولُ القَنا
- ٢٠وعدتَنا نصراً فأَخْلفتَناوالسيفُ لا ينفعُ أَو يُنتضَى