قصائد

كفى حزنا يا ابن المسيب أنني

ابن نباتة السعديعباسيالطويلحزنالحاء

  1. ١كفى حَزناً يا ابنَ المُسَيِّبِ أَنَّنيببغداد دَانٍ من جِوارِكَ نَازحُ
  2. ٢وانى أَرى أَعلامَ دارى كما يَرىمنازلَ بُصرى دوحُها المتناوِحُ
  3. ٣اذا شئت غنتنى حَمائم أَيكةٍأَوالفها والفاقداتُ الصَّوادِحُ
  4. ٤أقلبُ طرفي في اليفاعِ كأَننيمن الزُّرقِ أَقنى يَنفُضُ طَافِحُ
  5. ٥اذا حلَّ أرضاً لم يصفق بجوهاجناحٌ ولم يسرح من الوحشِ سارِحُ
  6. ٦أمن بعد ما رضت الصعابَ وعُللتْبما أتغناه القِلاصُ الطلائحُ
  7. ٧وغادرتُ لم أَجفلْ وانْ بعدَ المَدَىزواحفُ في أَغراسِهِنَّ السرَّائِحُ
  8. ٨أَهمُ فلا اسطيعُ نحوكَ نَهْضَةًوعَرضُ الملا بينى وبينكَ فاسِحُ
  9. ٩فقل لمدرِ الحَربِ قبلَ أَوانِهالقد لَقَحَتْ فانظرْ بما هي لاقحُ
  10. ١٠فانَّكَ لو شاورتَنى يومَ واسِطٍعلمتَ مَن المولى الذي لكَ ناصِحُ
  11. ١١سأَصْرِفُ نَفْسي عنكم آل باسِلٍوفي كل أَرضٍ عن سِواها مَنَادِحُ
  12. ١٢فأكره وِرْداً ليس يُشْفَى به الصَّدىكما كَرِهَتْ وردَ الحِياضِ المَقَامِحُ
  13. ١٣وتأخذُ آفاقَ البلادِ عليكمسوائرُ في أَمثالها السمُ ذَابِحُ
  14. ١٤تقطَّع عن روحاتها وبكورهارياحُ الصَّبا منها مُرِمٌّ ورازحُ
  15. ١٥أُخبر فيها بالذي قد صَنَعتُموما أَنا هاجيكم وما أَنا مادِحُ
  16. ١٦أَلم يكُ في عشرينَ حولاً سَهِرتُهاأُناضلُ عن أَحسابِكم وأُكافِحُ
  17. ١٧ثوابٌ فتنهوا عن أَذايَ سفيهكمومن لا يورع كلَبه فهو نابِحُ
  18. ١٨وما كنتُ الا فارغاً متشاغلااذا جئتكم أَغدوكما أَنا رائِحُ
  19. ١٩وانَّ من الانصافِ أَنْ تَتَثبتواسنا الحقِ انَّ الحقَ أَبلجُ واضِحُ
  20. ٢٠فتا للهِ أَبقى أن تَسيلَ عليكمُشِعابُ القوافى أَوْ تجيش القرائِحُ
  21. ٢١لعل أَبا حسَّانَ يجلو ظَلامَهابغُرَّتِهِ والمشتري الحَمْدَ رابِحُ
  22. ٢٢فَتُخْبِرَني كعبٌ ولا كعبَ غيرهالساقِ هَوى قَيدُومها فهوَ طائِحُ
  23. ٢٣بنو رافعِ البنيانِ رهطُ مقلدٍبهم يَمنعُ الضيمَ الألدُ المكاشِحُ
  24. ٢٤أناسٌ لمستَنِ الفراتِ عِصيُّهمطوالُ العوالي والسُّيوفُ الجَوارِحُ
  25. ٢٥هم يَعْقِرُونَ الكُومَ والربحُ قَرَّةٌتُصارعُ نيرانَ القِرى أو تُرامِحُ