أيا ناصر الدين انفردت بمنشأ
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالدال
- ١أَيا ناصِرَ الدينِ اِنفَرَدت بِمَنشأٍمِن النَثرِ ما فيهِ انتِقادٌ لِناقِدِ
- ٢قَلائد عقيان تُحاكي وَإِنَّهُفَرائدُ ياقوتٍ لتلكَ القَلائِدِ
- ٣فَرائدُ لَو كانَت تجسَّدُ نُظِّمَتعُقوداً لأَجيادِ الغَواني النَّواهِدِ
- ٤هُوَ الأَدَبُ الغَضُّ الجَنيُّ أَتَت بِهِقَريحَةُ فكرٍ واقِدٍ غَيرِ خامِدِ
- ٥شَفَعتَ بِها إِحسانَها فَكَأَنَّماشَفَعتَ الدَراري بِالشُموسِ الخَوالِدِ
- ٦خَوالدُ لا تبلى عَلى الدَهرِ جِدَّةًإِذا تُليَت جاءَت لَكُم بِالمَحامِدِ
- ٧سِوارٍ إِلى الآفاقِ يَزهى بِسَمعِهاذوو النَثرِ مِن نقادِّنا وَالقَصائِدِ
- ٨غَدا شافِع في العلمِ وَالفَضلِ واحِداًفَأَعظِم بِهِ مِن شافِعٍ فيهِ واحِدِ