لا عدمنا من يعدم الأشكالا
ابن نباتة السعديعباسيالخفيفمدحاللام
- ١لا عَدِمنا من يَعْدَمُ الأشْكَالاوَيُعَدُّ النوالُ منه مِطَالا
- ٢فالكريمُ الذي لجُودِ يديهِيقظاتٌ تنبِّهُ الآمَالا
- ٣يَهَبُ الخوفَ والرخاءَ ويغتالُ بمعروفهِ الرجالَ اغتِيَالا
- ٤نَصَرَ الريَّ ضاحكَ لا يسقى سِواها مِنَ البلادِ بَلالا
- ٥وَفَدَتْ أوحدَ الكفاةِ ملوكٌورِجالٌ لا يَعرِفونَ الرِّجَالا
- ٦هُمْ اليهِ نَعائمٌ تُشْبِهُ العيسَ ولكن لا تَحمِلُ الأَثقَالا
- ٧يا أحقَ الورى بمأثرة المجد ويا أَبعدَ النجومِ مَنالا
- ٨ما عناكَ المهم حتى تفرغتَ وأَلغيت بيننا الاشغَالا
- ٩وتناولتنا بلطفٍ من البشرِ وفعلٍ يستنفد الأقْوَالا
- ١٠ما تَعدى كافي الكفاة أَفاعيلكَ لما تخير الأفعَالا
- ١١اذْ غنينا على نَداه فآلينا وكلٌّ على العزيمة آلى
- ١٢وكلا بارقيكما سبقَ الشيمَ وأَهدى قبلَ السؤال النَّوَالا
- ١٣وتَخطَّى من العراقِ الى الريِ سُهولاً يجوبها وجبَالا
- ١٤صدقَ البأسَ واستطالَ على الناسِ فتىً شيدَ العُلا فأَطَالا
- ١٥يجبر الفقرَ بالغِنى ويَرى الذكرَ خلوداً ويعشَق الافضَالا
- ١٦واذا اجتيبتِ الدروعُ فما يلبسُ الاَّ من الظبى سِربَالا
- ١٧وهو أَدنى الى الصريخِ من الصوتِ اذا ما دعا المثوِّبُ يالا
- ١٨لا استعاضتْ منكَ الوزارةُ مأمولاً ولا استبدلتْ بك الا بدَالا
- ١٩حملوا عبأَها فما وصلوا حبلاً ولم يقطعوا النعلَ قِبَالا
- ٢٠وتقلدتها فكنتَ يميناًفَضَلَتْ اختَها وكانوا شِمَالا
- ٢١أَينَ هم عن طِرادِ خيلكَ والكرْرِ وقد هَرَّتِ الكُماةُ النّزالا
- ٢٢يومَ جُرجَانَ والخوافقُ فوق الهامِ طيرٌ تلاعبُ الأَطْلالا
- ٢٣وَلَنَسْجُ الحِرابِ والنَّبلِ في الروعِ سَدَىً يلحُم الرماحَ الطوالا
- ٢٤سَعَطَتْ ريحُكَ الحروبَ رماداًوالمنايا تستنشقُ الاَبطالا
- ٢٥قد رأَيناكَ للمادحِ أَهلاًووجدنا للقول فيك مقَالا
- ٢٦ويميناً لتأتِيَنَّكَ أَمثالٌ منَ الشّعرِ تَنْسَخُ الأَمثَالا
- ٢٧تذهَل الركبَ والركابَ عن الزادِ وتُلهى عن دَرّهِا الأَطفَالا
- ٢٨وتُفيدُ الأَفهامَ عقلاً وتزدادُ على الدَّهرِ جِدَّةً وجَمَالا
- ٢٩ما شكرنا الاَّ على الكَرَمِ الباهرِ لا أَنْ نُفيدَ بالشكرِ مَالا