أأعذر قومي والرماح تلوم
ابن نباتة السعديعباسيالطويلهجاءالميم
- ١أأعْذِرُ قومي والرِّماحُ تَلومُوذلكَ خَطبٌ في الزّمانِ عَظيمُ
- ٢أسعدَ بن زيدٍ أنّ سعدَ نُباتَةجَرى غيرَ مسبوقٍ وأنتَ تَميمُ
- ٣لطابَ ورودُ الموتِ دونَ ملامكمولَلْموتُ خيرٌ أن يُلامَ حَميمُ
- ٤دعوتُ بني ساسانَ غيرَ مُدافِعٍإلى نهبِ مالي والكريمُ كَريمُ
- ٥وما ذاكَ من حُبٍّ لهمْ غيرَ أنّنيأريهم على البغضاءِ كيفَ أُقيمُ
- ٦ألا رُبَّ يومٍ قد ثَنَيتُ جِيادَهُمإلى الحيِّ فيها للطّعانِ وُسومُ
- ٧بجوِّ نِطاعٍ إذْ نُقَسِّمُ فيهمُوهَوْذَةُ مثلُ الكلبِ ليس يُديمُ
- ٨عشيةَ كِسْرى لو يرومُ مَرامَهُغَدا في وثاقِ القَدِّ وهو ذَميمُ
- ٩فأيُّ زَمانٍ مَرّ تَهوى رجوعَهإليكَ وأيُّ العيشِ ليس تَلومُ
- ١٠ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلةًوليس علينا للهمومِ غَريمُ
- ١١وهل أنا إن أعطاني الدّهْرُ منيتيلليلي وليلُ اليعمّلاتِ سَؤومُ
- ١٢جعلتُ بياضَ السيفِ للبيضِ ضَرّةًوإنْ كنتُ من وجدٍ بهنّ أهيمُ
- ١٣أجولُ بآفاقِ البلادِ كأنّنيبما أضمرتْهُ الحادثاتُ زَعيمُ
- ١٤لئِنْ أنا لم أبعثْ على الشّرْقِ غارةًأنامُ على أهْوالِها وأنِيمُ
- ١٥إذا انتسبتْ بي أسْقَطَ الحَملَ ذكرُهابلا خوفِها أني إذاً للَئيمُ
- ١٦بقومٍ يرونَ الضّيمَ أعظمَ خطّةويستنحفونَ الخطبَ وهو جَسيمُ
- ١٧أكفُّهمُ للمجتدينَ غيومٌوأسيافُهُم للدّارعينَ خُصومُ
- ١٨وكيفَ أخافُ الحادثاتِ ودونَهارواحمُ لا يُلفى لهنّ رَحيمُ
- ١٩يدايَ وسيفي والأغرّ وذابِلٌورأى لوَصّالِ الأمورِ صَرومُ
- ٢٠يُذكّرني ضنْكُ المنازِلِ منزلاًبهِ الليلُ فجرٌ والرِّياحُ نسيمُ
- ٢١سأجعلُ أطرافَ الأسنّةِ فوقَهُعلى مُهجِ النُّزّالِ فيه تَحومُ