قصائد

أأعذر قومي والرماح تلوم

ابن نباتة السعديعباسيالطويلهجاءالميم

  1. ١أأعْذِرُ قومي والرِّماحُ تَلومُوذلكَ خَطبٌ في الزّمانِ عَظيمُ
  2. ٢أسعدَ بن زيدٍ أنّ سعدَ نُباتَةجَرى غيرَ مسبوقٍ وأنتَ تَميمُ
  3. ٣لطابَ ورودُ الموتِ دونَ ملامكمولَلْموتُ خيرٌ أن يُلامَ حَميمُ
  4. ٤دعوتُ بني ساسانَ غيرَ مُدافِعٍإلى نهبِ مالي والكريمُ كَريمُ
  5. ٥وما ذاكَ من حُبٍّ لهمْ غيرَ أنّنيأريهم على البغضاءِ كيفَ أُقيمُ
  6. ٦ألا رُبَّ يومٍ قد ثَنَيتُ جِيادَهُمإلى الحيِّ فيها للطّعانِ وُسومُ
  7. ٧بجوِّ نِطاعٍ إذْ نُقَسِّمُ فيهمُوهَوْذَةُ مثلُ الكلبِ ليس يُديمُ
  8. ٨عشيةَ كِسْرى لو يرومُ مَرامَهُغَدا في وثاقِ القَدِّ وهو ذَميمُ
  9. ٩فأيُّ زَمانٍ مَرّ تَهوى رجوعَهإليكَ وأيُّ العيشِ ليس تَلومُ
  10. ١٠ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلةًوليس علينا للهمومِ غَريمُ
  11. ١١وهل أنا إن أعطاني الدّهْرُ منيتيلليلي وليلُ اليعمّلاتِ سَؤومُ
  12. ١٢جعلتُ بياضَ السيفِ للبيضِ ضَرّةًوإنْ كنتُ من وجدٍ بهنّ أهيمُ
  13. ١٣أجولُ بآفاقِ البلادِ كأنّنيبما أضمرتْهُ الحادثاتُ زَعيمُ
  14. ١٤لئِنْ أنا لم أبعثْ على الشّرْقِ غارةًأنامُ على أهْوالِها وأنِيمُ
  15. ١٥إذا انتسبتْ بي أسْقَطَ الحَملَ ذكرُهابلا خوفِها أني إذاً للَئيمُ
  16. ١٦بقومٍ يرونَ الضّيمَ أعظمَ خطّةويستنحفونَ الخطبَ وهو جَسيمُ
  17. ١٧أكفُّهمُ للمجتدينَ غيومٌوأسيافُهُم للدّارعينَ خُصومُ
  18. ١٨وكيفَ أخافُ الحادثاتِ ودونَهارواحمُ لا يُلفى لهنّ رَحيمُ
  19. ١٩يدايَ وسيفي والأغرّ وذابِلٌورأى لوَصّالِ الأمورِ صَرومُ
  20. ٢٠يُذكّرني ضنْكُ المنازِلِ منزلاًبهِ الليلُ فجرٌ والرِّياحُ نسيمُ
  21. ٢١سأجعلُ أطرافَ الأسنّةِ فوقَهُعلى مُهجِ النُّزّالِ فيه تَحومُ