قصائد

أبلغا عني الوزير الذي لي

ابن نباتة السعديعباسيالخفيفمدحاللام

  1. ١أَبلغا عنِّي الوزيرَ الذي ليسَ له في كَمالهِ من عَديلِ
  2. ٢جُنَّتي في الخُطوبِ من كل رَيبٍوخليلي من دون كل خليلِ
  3. ٣انني لو أَشاءُ قارعت غَرْبيكَ بسيفِ المَلامَةِ المَسْلُولِ
  4. ٤أَنفاً أَنْ تكون للدهرِ طوعاًأَو جنيباً له بكلِّ سَبيلِ
  5. ٥ولَعمري للبنتُ أَصْبَثُ للقَلْبِ وأَدنى الى نَوالِ البَخِيلِ
  6. ٦قاتلَ اللهُ قربها ما أَلذَّ اللَثْمَ منها وضَمَّةَ التقبيلِ
  7. ٧ما لها من هَوى النفوسِ وما صُبْبَ عليها من رحمةِ وقَبولِ
  8. ٨لا كَمَنْ ماتَ في البناتِ ولا مثلُكَ للحادثِ المُلِمّ الجَليلِ
  9. ٩أللواتي يحفَظنَ عهدَكَ بالغَيبِ ويَرعينَ سِرَّ كلِّ خليلِ
  10. ١٠واذا غِبْنَ عن سَقَامِكَ والبُرْءِ فمن للدلالِ والتَّعليلِ
  11. ١١لا عقوقُ البنين يُعْهَدُ فيهننَ ولا جَفْوَةُ الأَبِ المَملولِ
  12. ١٢وثباتُ الآباءِ في سَلبِ الأبناءِ عند اشتباهِها في الطُّولِ
  13. ١٣ولَهُنَّ الحظُّ الجزيلُ في الحُقةِ والوجدِ والحنينِ الطويلِ
  14. ١٤والزياراتُ للقُبورِ على البأسِ وبُعدِ الرجاءِ والتَّأميلِ
  15. ١٥ذلكَ الوصلُ لا سؤالُ المَغَانيووقوفٌ على رسومِ الطُّلُولِ
  16. ١٦وانتظارُ الجييعِ أَنْ تعْقِبَ الدارُ ولا السيرُ في طِلاب الحُمُولِ
  17. ١٧ولهذا يُقالُ في المثلِ السائرِ ولا وَجْدَ فوقَ وجدِ الثَّكُولِ
  18. ١٨يا ابنَ حَمْدٍ اذا غَزتكَ المُصِيبَاتُ فلا تَلقَها بحَدٍّ كَلِيلِ
  19. ١٩واجعلِ الغايةَ التي يَنتهي الحزنُ اليها شكيمةً للغَلِيلِ
  20. ٢٠ومتى لم تذُدْ بوادرُ عينيكَ وأَعربتَ طُرقَها بالهُمُولِ
  21. ٢١كنتَ للنائباتِ عوناً على ضيمكَ في طاعةِ البكا والعَويلِ
  22. ٢٢هَبْكَ لا تملِكُ المنونَ أمَا تملِكُ صلحاً عن نيلكَ المطلولِ
  23. ٢٣والى الصبر ما تَؤُولُ فيسلوكلُّ رُزءٍ ولا رَزَايَا العُقُولِ
  24. ٢٤انَّما المرءُ من شبابِ اللياليومشيبِ الأَيامِ في تَضليلِ
  25. ٢٥هَمُّهُ في الغِنى يُقَنِّعُهُ منه وجودُ الملبوسِ والمأكولِ
  26. ٢٦مالهُ مِنْ رياشهِ غيرَ ما يصحبُ في اللَّحْدِ من ثِيابِ جَميلِ
  27. ٢٧فازَ من نَزَّهَ المطامعَ عنهاواكتفَى من كثيرهَا بالقَلِيلِ