أبلغا عني الوزير الذي لي
ابن نباتة السعديعباسيالخفيفمدحاللام
- ١أَبلغا عنِّي الوزيرَ الذي ليسَ له في كَمالهِ من عَديلِ
- ٢جُنَّتي في الخُطوبِ من كل رَيبٍوخليلي من دون كل خليلِ
- ٣انني لو أَشاءُ قارعت غَرْبيكَ بسيفِ المَلامَةِ المَسْلُولِ
- ٤أَنفاً أَنْ تكون للدهرِ طوعاًأَو جنيباً له بكلِّ سَبيلِ
- ٥ولَعمري للبنتُ أَصْبَثُ للقَلْبِ وأَدنى الى نَوالِ البَخِيلِ
- ٦قاتلَ اللهُ قربها ما أَلذَّ اللَثْمَ منها وضَمَّةَ التقبيلِ
- ٧ما لها من هَوى النفوسِ وما صُبْبَ عليها من رحمةِ وقَبولِ
- ٨لا كَمَنْ ماتَ في البناتِ ولا مثلُكَ للحادثِ المُلِمّ الجَليلِ
- ٩أللواتي يحفَظنَ عهدَكَ بالغَيبِ ويَرعينَ سِرَّ كلِّ خليلِ
- ١٠واذا غِبْنَ عن سَقَامِكَ والبُرْءِ فمن للدلالِ والتَّعليلِ
- ١١لا عقوقُ البنين يُعْهَدُ فيهننَ ولا جَفْوَةُ الأَبِ المَملولِ
- ١٢وثباتُ الآباءِ في سَلبِ الأبناءِ عند اشتباهِها في الطُّولِ
- ١٣ولَهُنَّ الحظُّ الجزيلُ في الحُقةِ والوجدِ والحنينِ الطويلِ
- ١٤والزياراتُ للقُبورِ على البأسِ وبُعدِ الرجاءِ والتَّأميلِ
- ١٥ذلكَ الوصلُ لا سؤالُ المَغَانيووقوفٌ على رسومِ الطُّلُولِ
- ١٦وانتظارُ الجييعِ أَنْ تعْقِبَ الدارُ ولا السيرُ في طِلاب الحُمُولِ
- ١٧ولهذا يُقالُ في المثلِ السائرِ ولا وَجْدَ فوقَ وجدِ الثَّكُولِ
- ١٨يا ابنَ حَمْدٍ اذا غَزتكَ المُصِيبَاتُ فلا تَلقَها بحَدٍّ كَلِيلِ
- ١٩واجعلِ الغايةَ التي يَنتهي الحزنُ اليها شكيمةً للغَلِيلِ
- ٢٠ومتى لم تذُدْ بوادرُ عينيكَ وأَعربتَ طُرقَها بالهُمُولِ
- ٢١كنتَ للنائباتِ عوناً على ضيمكَ في طاعةِ البكا والعَويلِ
- ٢٢هَبْكَ لا تملِكُ المنونَ أمَا تملِكُ صلحاً عن نيلكَ المطلولِ
- ٢٣والى الصبر ما تَؤُولُ فيسلوكلُّ رُزءٍ ولا رَزَايَا العُقُولِ
- ٢٤انَّما المرءُ من شبابِ اللياليومشيبِ الأَيامِ في تَضليلِ
- ٢٥هَمُّهُ في الغِنى يُقَنِّعُهُ منه وجودُ الملبوسِ والمأكولِ
- ٢٦مالهُ مِنْ رياشهِ غيرَ ما يصحبُ في اللَّحْدِ من ثِيابِ جَميلِ
- ٢٧فازَ من نَزَّهَ المطامعَ عنهاواكتفَى من كثيرهَا بالقَلِيلِ