يا دهر هل عاديت فيمن سادا
ابن نباتة السعديعباسيالرجزرحمةالدال
- ١يا دهرُ هلْ عاديتَ فيمنْ سادامِثلي وهلْ جاورتَ فيمنْ جادَا
- ٢إنّا أُناسٌ نَرحَمُ الأمْجاداأكثرَ من رحمتِنا الحُسّادا
- ٣فلْيأتِني وليجْمَع العُبّاداوليَمْلأ الآكامَ والوِهادا
- ٤الرّجْلَ والفُرسانَ والجِياداوالسمرَ والصوارمَ الحِدادا
- ٥تَمنعُ مني السبعةَ الشِّداداليعلمَ العالمُ من أفادا
- ٦وأينا لأيِّنا أباداومن غدتْ صروفُهُ تُقادا
- ٧قد لبِستْ من بَعدِهِ حِداداإنّ سِناني يَعرِفُ الفُؤادا
- ٨أَجودُ من عِرفانِهِ الصِّعاداكما لساني يُحسنِ الجِلادا
- ٩أحسنُ من إحْسانِهِ الإنْشادالو كانَ سيفاً أكملَ الأغْمادا
- ١٠فكيفَ عافَ الشَّفتين زَادَا