عزفت نفسي عن هذا الورى
أبو حيان الأندلسيأندلسيالرملحكمةالراء
- ١عَزَفَت نَفسِيَ عَن هَذا الوَرىبَعدَما حَلَّت نُضارٌ في الثَرى
- ٢فَبِسَمعِي صَمَمٌ إِن حُدِّثُواوَبِعَيني نَبوَةٌ أَن تَنظُرا
- ٣كَيفَ لِي عَقلٌ بِأَن أَصحَبَهُملا أَرى وَجهَ نُضار النَّيِرا
- ٤لا وَلا أَسمَعُ مِن أَلفاظِهاكُلما قَد أَبرَزَتها دُرَرا
- ٥لَو نُظِمنَ كُنَّ زُهرَ أَنجُمٍأَو نُثِرنَ كُنَّ زَهراً أَنوَرا
- ٦إِن تَكُن عَن مُقلَتي قَد حُجِبَتفَبِقَلبي شَخصُها قَد صُوِّرا
- ٧قَد لَزِمتُ تُربَةً حَلَّت بِهاعَبِقَت طيباً وَمِسكاً أَذفَرا
- ٨حَلَّ فيها العلمُ وَالفَضلُ الَّذيكانَ عَنها في الوُجوهِ اِشتَهَرا
- ٩لَم تَكُن أُنثى تُوازي فَضلَهاهَل يُوازي الصَخرُ يَوماً جَوهَرا
- ١٠تَلَتِ القُرآنَ غَضّا مُعرَبالَيسَ تَصحيفٌ وَلا لَحنٌ عَرا
- ١١وَوَشَت بِالحِبرِ في مُهرَقِهاوَشيَ خَطٍّ قَد تَجَلّى أَسطُرا
- ١٢بِحَديثِ المُصطَفى وَالفقهِ وَالننَحوِ وَالشعرِ الَّذي قَد حُبِّرا