بنى مقن داووا ضعائن عامر
ابن نباتة السعديعباسيالطويلعتابالعين
- ١بنى مَقَنٍ داووا ضعائنَ عامرٍوكونوا يداً ضَمَّتْ اليها الأصابعَا
- ٢أعينوا النَّدى بالحِلْمِ والحِلْم بالنَّدىولا تَحقِروا المتبوعَ مَنْ كان تابعَا
- ٣فانَّ سَمِينَ اللحمِ يحمِل غَثَّهفَينمى وبعضُ النُّصحِ يَذهَبُ ضَائعَا
- ٤ولا تَنفِسُوا انْ تنصِفوا فَتُسَوِّدواغريباً فقد سادَ العشيرة يافعَا
- ٥دعوه يكن انْ صرحَ الشَّرُ ذائداًوفيكم اذا لم يُقْبَل العذرُ شافعَا
- ٦يَحُزُّ فلا يُخطى المفاصلَ حَزَّهُويَفتلُ أَفواهَ العروقِ المباضعَا
- ٧وَمَنْ ككمالِ الدولةِ القَرْمِ فيكماذا الحقُ لم يَعدَم من الناسِ مانعَا
- ٨وجهز في اغراضكم كلُّ مادحٍبَضَائِعَ ما يُثمرن الاَّ الوَضائعَا
- ٩ومن مِثلُه فيكم اذ الخيلُ نَهْنَهَتْوقد وَرَدَتْ وِرْدَ الحماء ضوائعَا
- ١٠وَمُدَّ رِواقُ النَّقعِ وافتُرِشَ القَنَاوكان عُقَابُ الموتِ لا بدَ واقعَا
- ١١رأَيتُ غريباً في جلالةِ قَدرهِبعيداً قريباً عالياً متواضعَا
- ١٢غريبٌ غريبُ الكيدِ والهم والمُنىغريبُ الكَرى لا يَسْتَلذُّ المَضَاجعَا
- ١٣كعاليةِ الخَطىّ في يدِ ثائرٍيَخُبُّ اذا ما هزَّه متتابعَا
- ١٤وما زال مذ مدَّ الرِّهانُ عِنَانَايُقطِّع أَنفاسَ السوابقِ وادعَا
- ١٥والاَّ فكونوا مثلَ بكرٍ وتغلبٍغَداةَ أَبَوْا في الفَخرِ الاَّ تواضعَا
- ١٦تُسلُّ بأيديهم عليهم سُيُوفُهُمْوفيهم يَهزون الرِّماحَ الشوارعَا
- ١٧وأَرث جَسَّاسُ بنُ مُرَّةَ فيهمسَنَا لَهَبٍ لا يَبرحُ الدهرَ ساطعَا
- ١٨وَصَدَّعَ حيّاً لو مَعَدّاً غزتْهُمُلسَاقوهم كأساً من السّمِ مُنقَعَا
- ١٩أقيموا قناةَ المجدِ وارعوا محلةًوخِرقاً لكم من جانبِ الارضِ واسعَا
- ٢٠وكفوا عن المولى العنودِ أَذَاكُمُاذا كانَ منكم بالهَوادَةِ قانعَا
- ٢١فانْ لم يكنْ الا الحُسام وسلهفموتوا كِراماً واستطيبوا المَصَارعَا
- ٢٢بِسُمْرٍ يُرقرقنَ الدِّماءَ بواكياًوبيضٍ يُضاحِكنُ البُروقَ لوامعَا
- ٢٣وشُعثِ الهَوادى من سُلالةِ أَعوجٍطِوالِ الهَوادى قد عَجَمْنَ الوَقائِعَا