برى الله وهبا يوم صور خلقه
ابن نباتة السعديعباسيالطويلرحمةالياء
- ١بَرى اللهُ وهباً يومَ صوّرَ خَلْقَهُنهاية آمالي وأقصى مآرِبي
- ٢ولولاهُ ما لبيتُ دعوةَ ماجدٍولا كنتُ أرضى غايةً في المَطالِبِ
- ٣رَدَدْتَ صروفَ الدّهْرِ عني ذليلةًتُقلِّبُ أطرافاً بغيرِ مَخالِبِ
- ٤وعلّمتني من أينَ يُكتَسَبُ الغِنىومن أينَ كانت حِرفَتي في المكاسِبِ
- ٥وكثرتَ إخواني وكنتُ مسافراًغريبَ الهَوى في بلدتي وأقارِبي
- ٦فزِدني نُهى قاضي القُضاةِ ووُدَّهُورودَ العِطاشِ الهيمِ صفوَ المشارِبِ
- ٧أقولُ له إذْ شردَ الجورَ عدلُههذاذيك يا ربَ الهُمومِ الغَرائبِ
- ٨أفادَ عقولَ الناسِ صحّةُ رأيِهفلم يُبقِ نفْعاً يُرْتَجى في التّجارِبِ
- ٩وقورٌ ولو دارتْ رَحا الحربِ حولَهوهبتْ أعاصيرُ القَنا والقواضبِ
- ١٠أتَتْهُ على قربِ المزارِ ركائبيتخبُّ بولهانِ المودةِ خاطِبِ
- ١١فلا تَحرمنّي وُدَّهُ إنّ وُدَّهُليرفعُ من بدرِ الدُّجى والكواكبِ
- ١٢أخافُ إذا جئتُ العُلا أنْ يقولَ ليرجعتَ ولم تُبصِر نظامَ المناقِبِ
- ١٣فَيا وهبُ لَبّس أحبُلي بحِبالهِتكن نعمةً أنعمتَها في النّوائبِ
- ١٤فأنتَ شِهابي في الخطوبِ إذا دَجَتْوغيثي إذا جفّتْ جُفونُ السّحائبِ