قصائد

برى الله وهبا يوم صور خلقه

ابن نباتة السعديعباسيالطويلرحمةالياء

  1. ١بَرى اللهُ وهباً يومَ صوّرَ خَلْقَهُنهاية آمالي وأقصى مآرِبي
  2. ٢ولولاهُ ما لبيتُ دعوةَ ماجدٍولا كنتُ أرضى غايةً في المَطالِبِ
  3. ٣رَدَدْتَ صروفَ الدّهْرِ عني ذليلةًتُقلِّبُ أطرافاً بغيرِ مَخالِبِ
  4. ٤وعلّمتني من أينَ يُكتَسَبُ الغِنىومن أينَ كانت حِرفَتي في المكاسِبِ
  5. ٥وكثرتَ إخواني وكنتُ مسافراًغريبَ الهَوى في بلدتي وأقارِبي
  6. ٦فزِدني نُهى قاضي القُضاةِ ووُدَّهُورودَ العِطاشِ الهيمِ صفوَ المشارِبِ
  7. ٧أقولُ له إذْ شردَ الجورَ عدلُههذاذيك يا ربَ الهُمومِ الغَرائبِ
  8. ٨أفادَ عقولَ الناسِ صحّةُ رأيِهفلم يُبقِ نفْعاً يُرْتَجى في التّجارِبِ
  9. ٩وقورٌ ولو دارتْ رَحا الحربِ حولَهوهبتْ أعاصيرُ القَنا والقواضبِ
  10. ١٠أتَتْهُ على قربِ المزارِ ركائبيتخبُّ بولهانِ المودةِ خاطِبِ
  11. ١١فلا تَحرمنّي وُدَّهُ إنّ وُدَّهُليرفعُ من بدرِ الدُّجى والكواكبِ
  12. ١٢أخافُ إذا جئتُ العُلا أنْ يقولَ ليرجعتَ ولم تُبصِر نظامَ المناقِبِ
  13. ١٣فَيا وهبُ لَبّس أحبُلي بحِبالهِتكن نعمةً أنعمتَها في النّوائبِ
  14. ١٤فأنتَ شِهابي في الخطوبِ إذا دَجَتْوغيثي إذا جفّتْ جُفونُ السّحائبِ