ألم ترني إذ ضمني البلد القفر
عمرو بن معد يكربمخضرمالطويلمدحالراء
- ١ألم تَرَني إذ ضمّني البَلَدُ القَفرُسمعتُ نداءً يصدعُ القلبَ يا عمرو
- ٢أَغِثنا فإِنّا عُصبةٌ مَذحِجِيَّةٌنُناطُ على وَفرٍ وليس لنا وَفرُ
- ٣تُكَلِّفُنا يا عمرو ما ليس عندناهَوَازِنُ فانظر ما الذي فَعَل الدهرُ
- ٤فقلتُ لخيلي أَنظِروني فإِننيسريعٌ إليكم حين يَنصَدعُ الفجرُ
- ٥وأَقحمتُ مُهري حينَ صادفتُ غِرَّةًعلى الطَّفِّ حتى قِيلَ قد عُقِرَ المُهرُ
- ٦فأَنجيتُ أسرى مَذحِجٍ من هَوَازِنٍولم يُنجِهم إِلّا السَّكينةُ والصَّبرُ
- ٧ونادَوا جميعاً حُلَّ عنّا وَثاقَناأَخا البطشِ إنَّ الأَمرَ يُحدِثُهُ الأَمرُ
- ٨وأُبتُ بأسرى لم يكن بين قتلهموبين طِعاني اليومَ ما دونَهُ فِترُ
- ٩يزيدٌ وعمروٌ والحُصَينُ ومالكٌوَوَهبٌ وَسفيانٌ وسابعُهم وَبرُ