قصائد

ترى الصبح من بعد الاحبة أسود

ابن نباتة السعديعباسيالطويلفراقالدال

  1. ١تُرى الصبحُ من بعد الاحبةِ أَسودُأَم الليلُ كانوا انَّ ليلَكَ سَرْمَدُ
  2. ٢كأَنَّ نجومَ الليلِ بعدَ فراقهمأَقامتْ على آثارهم تَتَردَّدُ
  3. ٣ودارٍ لهم لما نأوا بادَ حسنُهاتَمرُّ بها عينُ الصحيحِ فترمَدُ
  4. ٤عهدتُ بها معطى الهوى منية الهوىوقوماً اذا لم ينجدِ الغيثُ انجدُوا
  5. ٥وذا هَيَفٍ من يابسِ الصَّخْرِ قلبُهوان كانَ من لينٍ يُحلُّ ويعقَدُ
  6. ٦كلانا يظُن الحسنَ بعضَ عيوبهِويُعطى النَّوى منه القيادَ ويكمَدُ
  7. ٧تودُّ ضلوعى بالابارقِ أَننىتجلدتُ والمغرورُ من يتجلَّدُ
  8. ٨أَلا مَنْ لبرقٍ في جوانح ليلةٍكأَنَّ الدجى في حَملِهِ يَتَاوَّدُ
  9. ٩اذا قلتُ يبدو الصبحُ لي من خِلالهمحا ضوءَه جُنحٌ من الليل أَسوَدُ
  10. ١٠أَقامَ رهيناً بالصباِح كأَنَّهعلى الليلِ أَسيافٌ تُسَلُّ وتُغْمَدُ
  11. ١١الى كم أَردُ الحزمَ حرانَ ناهلاًوأخذل فيه الليلَ والليلُ مُسْعِدُ
  12. ١٢أصدِّدُ من صَرفِ الزمانِ عزائمىبأَشياءَ لا يسطيعها المتهدِّدُ
  13. ١٣لقد كادَ هذا الياس يألفُ همَّةلها صَدِرٌ عند الهموم وموردُ
  14. ١٤أُؤملُ أَمراً والمقاديرُ دونهوأَرقبُ يوماً ليس يأتي به الغَدُ
  15. ١٥وما انْ كفانى مثلُ أَبيضَ صارمٍأقلده مثل الذي أَتقلَّدُ
  16. ١٦الى أَنْ أَردَّ الشرقَ يشرقُ نحرُهبضربٍ يقوم الموتُ فيه ويقعُدُ
  17. ١٧ونارِ حريقٍ في السماءِ منيفةٍكنار قرى في دارِ تغلِبَ توقَدُ
  18. ١٨لسارى الدجى هدى وللضيف مطعموللخائف المرتاع أمن ومرقَدُ
  19. ١٩وكيف أَخاف الحادثاتِ ودونهاقواعدُ رَضْوى ذى الهضابِ وصندَدُ
  20. ٢٠اذا كانَ سيف الدولة العضب ناصريحملتُ صروفَ الدهرِ تُدِنى وتُبعِدُ
  21. ٢١بعثتكَ لي يا ابنَ الوجيهِ موجهاًعليكَ سقاةٌ من سُراكَ ومزودُ
  22. ٢٢تشقُ بى الظلماءَ طرفُك قائدىوظهرك لي فيها الفِراشُ المَمَهَّدُ
  23. ٢٣ويوم تُرى فيه السُّها من ظَلامهوتُفقدُ فيه الشمسُ من حيث توجَدُ
  24. ٢٤سَرى ليلَه خوفَ الردى من نَهارهفردَّته خيلٌ بالسنابِكِ تُطَردُ
  25. ٢٥وخافَ بنوه من تَوردِ حوضهِفكادتْ عفاةُ الطير فيه تُوَرِّدُ
  26. ٢٦اذا لم تُنفذ للرماحِ وصيةًفلا حكمٌ الاَّ الحُسامُ المُهَنَّدُ